أعلنت وزارة الداخلية، الخميس 2 تموز، أن التفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى في شارع النصر بدمشق، وقع في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر بالقرب من القصر العدلي، على بعد نحو 70 متراً إلى الجهة الغربية منه.
وقالت الوزارة في بيان لها إن التفجير أسفر عن استشهاد 9 مواطنين وإصابة 20 آخرين، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية في موقع الجريمة.
وأضافت أن الإجراءات والتحقيقات الأولية أظهرت أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهزت بشظايا معدنية، مما أدى إلى إحداث إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان.
وأشارت الوزارة إلى أنه عقب وقوع الانفجار، فرضت الجهات المختصة طوقاً أمنياً حول الموقع، ونفذت فرق الهندسة والكلاب البوليسية (K9) عمليات تمشيط دقيقة للتأكد من خلو المنطقة من أي تهديدات أخرى.
وأوضحت أن فرق جمع الأدلة في إدارة المباحث الجنائية باشرت أعمالها فوراً، حيث جُمعت الأدلة الجنائية، ورُوجعت تسجيلات كاميرات المراقبة، وأُخذت إفادات الشهود والأشخاص الموجودين في محيط الحادث، بهدف كشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية منفذيها وكل من يقف وراءها.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال جارية حتى هذه اللحظة، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات أو نتائج عبر القنوات الرسمية لوزارة الداخلية فور التحقق منها.
وأهابت بالمواطنين ووسائل الإعلام عدم الانجرار وراء الشائعات أو تداول المعلومات غير الموثقة، واعتماد البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية باعتبارها المصدر المعتمد للمعلومات المتعلقة بهذه القضية.
واختتم البيان بالترحم على الشهداء والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مع التأكيد على أن منفذي هذا العمل الإرهابي وكل من يقف وراءه سيُلاحقون حتى يُقدّموا إلى العدالة، ولن يفلت أي متورط من المحاسبة، مشدداً على أن مؤسسات الدولة ستبقى ماضية في أداء واجبها في حماية أمن المواطنين واستقرارهم.



