الداخلية تشارك بندوة علمية في مدريد حول تعقب الأصول الرقمية ومكافحة الجرائم الالكترونية

الداخلية تشارك بندوة علمية في مدريد حول تعقب الأصول الرقمية ومكافحة الجرائم الالكترونية

شارك وفد من وزارة الداخلية في ندوة علمية بعنوان “تتبع العملات الرقمية وتمويل الجريمة عبر الإنترنت”، في أكاديمية الشرطة في العاصمة الإسبانية مدريد، وبالتنسيق مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

وتهدف المشاركة في الندوة إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة والجرائم المستحدثة، والاطلاع على أحدث الممارسات في تعقب الأصول الرقمية المرتبطة بالأنشطة الإجرامية، وفق ما نشرته الوزارة عبر معرفاتها الرسمية الأحد 28 حزيران.

وتناولت الندوة عدداً من المحاور المتعلقة بآليات تتبع العملات الرقمية المستخدمة في تمويل الأنشطة الإجرامية، وأساليب التحليل الجنائي الرقمي، وأدوات رصد المعاملات المشبوهة، والتعاون الدولي في التحقيقات العابرة للحدود، إلى جانب استعراض أحدث التقنيات والتجارب في مواجهة الجرائم الإلكترونية وتمويلها.

وترأس الوفد السوري مدير كلية الشرطة في إدارة التأهيل والتدريب ماهر محمد مرعي، إلى جانب عدد من ضباط الوزارة، ونخبة من المختصين والخبراء في مجالات الأمن السيبراني، والتحقيقات المالية، ومكافحة الجرائم الإلكترونية.

وتأتي المشاركة في الندوة في إطار حرص وزارة الداخلية على تطوير قدرات كوادرها، ومواكبة المستجدات في مجال مكافحة الجرائم الإلكترونية، وتعزيز التعاون العلمي والمؤسساتي، وتبادل الخبرات بما يسهم في دعم منظومة الأمن وإنفاذ القانون.

وكان وفد من وزارة الداخلية شارك في المؤتمر السنوي الـ 21 لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية للإنتربول، الذي عُقد خلال الفترة من 8 – 10 نيسان الفائت، في مقر المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) بمدينة ليون الفرنسية.

كما التقى الوفد بعدد من مديري الإدارات المتخصصة في منظمة الإنتربول، لبحث مواضيع فنية وتقنية لتعزيز سبل التواصل، وتطوير الكوادر العاملة في المكتب المركزي الوطني لإنتربول دمشق، وتجاوز التحديات.

وأكد الوفد التزام سوريا بمبادئ منظمة الإنتربول، وتعزيز دورها من خلال تطوير المكتب المركزي الوطني بدمشق، والاستثمار في التدريب وبناء القدرات بما يعزز الثقة المتبادلة والتعاون الدولي في مكافحة الجريمة.

المصدر: الإخبارية