أعلنت فرق الطوارئ في الدفاع المدني، اليوم الجمعة 28 تشرين الثاني، عدم تمكنها من دخول بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي، لإجراء عمليات الإسعاف والإنقاذ.
وأوضح الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية، أنه “وحتى الساعة 9:30 من صباح اليوم، ما تزال فرق الطوارئ المختصة، التي تضم فرق الإسعاف والإنقاذ، موجودة عند مشارف البلدة عند مزرعة بيت جن، دون القدرة على التقدم”.
وأشار إلى أن ذلك جاء في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي باستهداف أي حركة على مداخل البلدة، ما يعرقل وصول الفرق الإنسانية ويهدد حياة المدنيين.
وارتقى 11 شهيداً بينهم نساء وأطفال، جراء القصف الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق، ولا يزال هناك شهداء وجرحى عالقون تحت الأنقاض.
وقال مراسل الإخبارية، إن القصف الإسرائيلي على البلدة أسفر عن استشهاد 11 شخصاً حتى اللحظة، مشيراً إلى استمرار تحليق المسيّرات الحربية على الطريق الواصل بين بلدة بيت جن ومزرعة بيت جن.
ولفت إلى أن العملية العسكرية أدت إلى نزوح عشرات العائلات من بلدة بيت جن إلى المناطق القريبة والأكثر أمناً، في وقت لا يزال فيه الأهالي يعملون على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وجاء القصف عقب محاصرة دورية عسكرية تابعة للاحتلال أثناء توغلها في البلدة واندلاع اشتباك مع الأهالي قبل انسحابها.


