استجابت فرق الدفاع المدني، الإثنين 27 نيسان، لسلسلة بلاغات طارئة ناجمة عن الأمطار الغزيرة في عدّة محافظات، تسببت بقطع طرق رئيسية وارتفاع منسوب المياه.
في درعا، عملت الفرق على فتح الطرقات وتصريف المياه وشفطها من منازل وطرقات في قرية براق شمال شرق المحافظة، عقب سيول محلية أعاقت حركة المدنيين، وفق ما أفاد الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية.
وأضاف الدفاع المدني، أنه سجل انقطاع كامل لعدّة طرق حيوية، أبرزها طريق حمص–دمشق القديم (طريق الشاحنات)، قرب عدرا العمالية – نزلة الثنايا، نتيجة تراكم الأتربة التي جرفتها السيول، فيما بقي الأوتستراد الدولي سالكاً مع تحذيرات من مخاطر الانزلاق.
كما انقطع طريق أبو الظهور–حميمات الداير في ريفي إدلب الشرقي وحلب الجنوبي بسبب ارتفاع منسوب المياه وانهيار ساتر ترابي، إضافة إلى قطع طريقي السبلة والغيضة في ريف حمص الغربي إثر فيضان نهر العاصي، فيما بقيَ طريقا أثريا–الرقة، والسعن–سرحا في ريف حماة سالكة.
بالتوازي مع ذلك، أعلنت مديرية الطوارئ إخماد 8 حرائق خلال 48 ساعة الماضية في أحياء متفرقة بدمشق، بينها حرائق منازل ومطاعم ومولدات كهرباء، واقتصرت الأضرار على الماديات.
وتوزعت الحرائق في حي الميدان ومنطقة باب توما، وكفرسوسة، إضافة إلى منطقة التضامن وشارع الثورة والتجارة ومنطقة نهر عيشة.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، قد أشار إلى أن فرق الدفاع المدني تعمل منذ ساعات الفجر الأولى على الاستجابة لتداعيات الأمطار الرعدية والسيول في عدة مناطق.
وأوضح في تغريدة عبر منصة X في وقت سابق اليوم، أن السيول في ريف حماة الشرقي أدّت إلى وفاة طفل وقطع طريق أثريا ـ الرقة إثر انهيار عبّارة، كما جرفت واحتجزت عدداً من المركبات، فيما تدخّلت الفرق لمساعدة المدنيين وتأمينهم.
كما أشار الصالح إلى تركيز الجهود في منطقة السيحة بريف حلب الجنوبي نتيجة انهيار الساتر الأول، مع استمرار العمل على تدعيم الساتر الثاني للحد من المخاطر وحماية المنطقة.
وذكر أن الوزارة أصدرت تحذيرات وتنبيهات مبكرة خلال الـ 24 ساعة الماضية، مؤكداً ضرورة الالتزام بالتنبيهات وتجنب الاقتراب من مجاري السيول حفاظاً على السلامة.



