نشر الدفاع المدني التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث مجموعة نصائح توعوية تشرح طرق الوقاية من حوادث الغرق أثناء السباحة في المسطحات المائية، وتبين أسباب الحوادث أثناء فترة الصيف، مشدداً على ضرورة التزام المواطنين بالتحذيرات الواجبة لضمان السلامة العامة.
وحذر الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية، الخميس 23 نيسان، من ثقل المياه العذبة التي تشد الجسم للأسفل بخلاف مياه البحر التي تطفو بالجسم للأعلى.
وشدد على ضرورة الانتباه لبرودة المياه الشديدة التي تسبب تشنجات عضلية مهما كان الشخص متمرساً في السباحة، مشيراً إلى أهمية التحقق من العمق الكبير للكثير منها واختلافه في المكان الواحد، والانحدار الكبير نحو القاع.
كما أشار إلى أن انتشار الطين والوحل في المسطحات المائية يحجب الرؤية وسط المياه إلى جانب طبيعة التضاريس غير الواضحة تحت سطحها، وعدم معرفة الناس لها ما يسبب تكرار حوادث الغرق.
ولفت إلى ضرورة الانتباه إلى الأماكن المليئة بالأعشاب، كونها تسبب الانزلاق على جدران المسابح الخاصة أو سواقي استجرار المياه، وتمنع الخروج من الماء، وتعرقل السباحة وحركة القدمين في المسطحات الطبيعية لأنها تنمو على سطح المياه وداخلها بكثرة مما يؤدي إلى الغرق مهما كان الشخص متمرساً في السباحة.
وأكد الدفاع المدني على عدم الاستهتار بالقفز في الماء من أماكن مرتفعة، وذلك لتسببها بأضرار مباشرة أو على المدى الطويل، مشدداً على اصطحاب طوق نجاة، وحبل لا يقل طوله عن 50 متراً، وتثبيته بجسم صلب فور الوصول إلى المكان.
وذكر أن أهم الإجراءات الوقائية في المسابح الخاصة، رصف حواف وجدران المسابح بأرضيات غير قابلة للانزلاق، محذراً من النزول إلى الماء مباشرة لتجنب آثار الفارق الحراري على الجسم، إضافة إلى ضرورة التأكد من وصول سلالم النجاة إلى كل مكان في المسبح وإلى قاعه.
وأضاف أن وضع سياج لمنع الأطفال من الوصول إلى المسبح ضروري جداً، وعدم المجازفة في إنقاذ شخص من الغرق إذا كان الشخص غير متمرس ومتبع لإجراءات الوقاية من الغرق، متمنية السلامة للجميع.
وتأتي هذه التحذيرات في إطار نشر التوعية بخطورة التعامل مع المسطحات المائية، ولضمان استجمام صيفي بأقل الحوادث الممكنة، وحرصاً على سلامة المواطنين، واكتمال استمتاعهم في الأجواء الصيفية، وعودتهم سالمين من رحلاتهم.
حوادث سابقة
وكشف الدفاع المدني عن عدة حوادث غرق في أكثر من محافظة خلال نيسان الجاري، منها وفاة فتى غرقاً، في 21 الجاري، بأحد المسطحات المائية في بلدة بليون “الرام” بريف إدلب الجنوبي، كما غرق شاب، في 8 من الشهر ذاته، في تجمع مائي ناتج عن السيول الأخيرة بالقرب من قرية تل الذهب في ريف الحسكة.
وغرق طفل، في 7 نيسان الجاري، يبلغ من العمر 4 سنوات في نهر العاصي قرب قرية الكفير بريف إدلب الغربي.


