انتشلت فرق الدفاع المدني رفاتاً بشرية في قرية القشلة بريف منبج الشرقي في محافظة حلب، وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، بعد تلقيها بلاغاً بوجود رفات بشرية بالقرب من أحد المنازل.
وقال الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية، الخميس 12 آذار، إن “الفرق المختصة التابعة للدفاع المدني السوري توجهت إلى الموقع، بالتنسيق مع النيابة العامة والجهات الأمنية، حيث تم فتح ضبط رسمي بالواقعة والإشراف على عملية انتشال الرفات”.
وأجرت فرق إزالة مخلفات الحرب في المركز الوطني لمكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث مسحاً للموقع للتأكد من عدم وجود ألغام أو ذخائر غير منفجرة، وذلك قبل بدء الفرق بالبحث عن المفقودين.
وأشار الدفاع المدني إلى أن “الرفات كانت متناثرة في أرض مكشوفة قريبة من أحد المنازل، وتعود لخمسة أشخاص على الأقل، وجرى العمل وفقاً للبروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها، تمهيداً لتسليمها للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة”.
وأهاب الدفاع المدني بالأهالي عدم الاقتراب من مواقع الرفات أو المقابر الجماعية أو العبث بها، مؤكداً ضرورة إبلاغ المراكز المتخصصة أو الجهات المسؤولة عند العثور على رفات بشرية أو مقابر جماعية.
وشدد على عدم العبث بالرفات تحت أي ظرف، وأن أي تدخل غير مختص يُلحق ضرراً بالغاً بمسرح الجريمة ويؤدي إلى طمس الأدلة الجنائية التي تعد أساسية في الكشف عن مصير المفقودين وتحديد هوياتهم، وفي تعقب المتورطين بجرائم الاختفاء القسري.
واستجابت الفرق المختصة بالبحث عن المفقودين في الدفاع المدني، الأحد 9 آذار، وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، لبلاغ وردها قبل أيام بوجود رفات بشرية داخل ثكنة الشقيف في منطقة المعامل بمدينة حلب، والتي كانت تستخدم سابقاً لأغراض عسكرية.
ومطلع شهر آذار الجاري، استجابت فرق الدفاع المدني لبلاغ يفيد بالعثور على رفات عظمية أثناء الحفر لإنشاء منشأة غذائية في عدرا الصناعية بريف دمشق.
وأضاف أنه عثر على رفات تعود لـ14 شخصاً، أربعة منها كانت مبعثرة ومختلطة بسبب أعمال الحفر الآلي التي سبق أن أجراها صاحب العقار.




