الرئيس أحمد الشرع يلتقي وليد جنبلاط ويبحثان تطورات المنطقة

التقى السيّد الرئيس أحمد الشرع، اليوم السبت 25 نيسان، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط والوفد المرافق له في قصر الشعب بدمشق.

وبحث السيّد الرئيس أحمد الشرع مع جنبلاط مستجدات التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، وذلك خلال اللقاء الذي جمع الجانبين في قصر الشعب.

وسبق أن أكد الرئيس وليد جنبلاط في 24 تشرين الأول الماضي أنه لا بد من علاقات طبيعية من دولة إلى دولة بين سوريا ولبنان.

وحذر جنبلاط في مقابلة خاصة مع الإخبارية من رواسب النظام البائد، مشيراً إلى أنها ما زالت موجودة في سوريا ولبنان وتشكل خطراً على الأمن المشترك.

وقال جنبلاط في رد على سؤال عن شعوره عندما سقط النظام البائد: “كنت في باريس وعندما علمت بسقوط النظام اتصلت بسعد الحريري وقلت له الله أكبر”.

وحول المعتقلين السوريين في لبنان، أوضح جنبلاط أن معتقلي الثورة السورية في لبنان يحتاجون لتسوية قضائية وتفعيل القضاء اللبناني

تغيير اسم جبل العرب تشويه للتاريخ
وفي ملف السويداء، أكد جنبلاط أن السويداء جزء لا يتجزأ من الوطن السوري ومن سوريا الموحدة، لافتاً إلى أن تغيير اسم جبل العرب إلى جبل باشان تشويه للتاريخ والهوية الوطنية.

واعتبر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي أن تهجير أهل حوران البدو من بلادهم خطأ كبير يجب أن يصحح.

وفي رده على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، قال جنبلاط: “أخشى من هذا الوحش الصهيوني الذي يهدد المنطقة كل يوم”.

وكان جنبلاط قد دعا في تموز الفائت حكمت الهجري إلى الاستجابة لوقف إطلاق النار والموافقة على الحل السياسي في السويداء، رافضاً أي تصريح يطالب بحماية دولية أو إسرائيلية.

المصدر: الإخبارية