أكد الرئيس أحمد الشرع، الثلاثاء 7 تموز، خلال افتتاح مناقشات الطاولة المستديرة السورية – الفرنسية بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بدمشق، أن اجتماع نخبة من رواد الصناعة والاقتصاد من البلدين يعكس الرغبة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.
وقال الرئيس الشرع في كلمة له خلال فعاليات توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم اقتصادية: إن الأهمية الاستراتيجية لموقع سوريا تبرز من الممرات الآمنة التي تسعى فرنسا أن تكون شريكاً فيها، مؤكداً أن دمشق تستعيد دورها كممر حيوي في شبكة الممرات العالمية.
وأشار الرئيس الشرع إلى أن شركات عالمية في الطاقة والطيران والبنية التحتية تبحث التعاون مع سوريا، مؤكداً أن سوريا وفرنسا تمتلكان خارطة طريق متكاملة لإعادة الإعمار والشراكة، وموضحاً أن البيئة الاستثمارية الجديدة تحكمها المؤسسات لا الاستثناءات.
وأضاف أن خطط التطوير تشمل تجديد أسطول النقل الجوي وتشغيل المطارات وتحديث شبكات الكهرباء والمياه وصولاً إلى القطاعات الصناعية، لافتاً إلى أن رأس المال يبحث عن بيئة آمنة ونعمل على ربط سوريا عالمياً لتسهيل الاستثمار.
وأوضح الرئيس الشرع أن الشراكة السورية الفرنسية تركز على مشاريع تنفيذية بعيداً عن الشعارات، لافتاً إلى أن قطاعات الموانئ والطاقة والصحة والمياه تتصدر التعاون الاستراتيجي الجديد.
ودعا الرئيس الشرع الشركات الأجنبية للمشاركة في إعادة الإعمار عبر شراكات حقيقية، مؤكداً أن المدن الصناعية السورية تستعد لتكون منصات جديدة للاستثمارات العالمية.
وفي وقت سابق اليوم، استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.
ووصل ماكرون إلى دمشق يوم أمس، في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009، واعتبر الرئيس الشرع أنها تمثل تطوراً مهماً في العلاقات بين البلدين.




