أجرى السيد الرئيس أحمد الشرع، الثلاثاء 10 آذار، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن واستقرار البلدين والمنطقة.
وأكد الجانبان خلال الاتصال، على أهمية الحفاظ على أمن وسلامة البلدين في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة، وضرورة التنسيق المشترك لمواجهة التحديات التي تهدد استقرارهما.
وأعرب السيد الرئيس عن دعمه الكامل لمساعي الرئيس اللبناني جوزاف عون الرامية إلى نزع سلاح “حزب الله” بما يحفظ السيادة اللبنانية ويجنب لبنان والمنطقة تداعيات الصراع الحالي.
وشدد الجانبان على أهمية التنسيق والتعاون المستمر بين سوريا ولبنان للحفاظ على أمنهما وسلامة شعبيهما، والتصدي الحازم لأي محاولات لزرع الفتنة أو زعزعة الاستقرار.
ويأتي هذا الاتصال في إطار حرص الرئيس الشرع على التواصل المستمر مع القادة العرب، حيث سبق أن أجرى اتصالات مع كل من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الشرع قد أكد خلال مشاركته في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، أن التصعيد الراهن يمثل تهديداً وجودياً للمنطقة. وأشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز والضربات التي تطال البنية التحتية للطاقة في الخليج تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي، مؤكداً أن سوريا الواقعة على مفترق جغرافي بين ثلاث جبهات مشتعلة تتعرض لتداعيات مباشرة وخطيرة.
وشدد الرئيس الشرع على ثبات الموقف السوري في إدانة جميع أشكال الاعتداءات التي تطال السيادة العربية، مستنكراً المحاولات الإيرانية المستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية والتدخلات التي تمس صلب الأمن القومي العربي.
كما أوضح أن الحكومة السورية نسقت موقفها مع دول المنطقة وعززت قواتها الدفاعية على الحدود بشكل احترازي لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود.



