بحث السيد الرئيس أحمد الشرع هاتفياً مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان آخر تطورات الأوضاع في سوريا، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الرئيس الشرع خلال الاتصال، تمسك سوريا بثوابتها الوطنية، وعلى رأسها بسط سيادة الدولة وحماية المدنيين، مع التركيز على تأمين محيط مدينة حلب وإنهاء المظاهر المسلحة الخارجة عن القانون التي تعيق إعادة الإعمار، وفق ما أفادت رئاسة الجمهورية عبر معرفاتها الرسمية، الخميس 8 كانون الثاني.
من جهته، شدد الرئيس أردوغان على دعم بلاده لمساعي الاستقرار السورية، مؤكداً أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.
واتفق الجانبان على استمرار التعاون بين المؤسسات المعنية بما يخدم التفاهمات المشتركة ومصالح الشعبين السوري والتركي ويعزز السلام الإقليمي.
وكان الجانب التركي قد علق على اعتداء تنظيم قسد في مدينة حلب واستهدافه الأحياء السكنية، والنقاط الطبية، إذ قال، إن “تركيا تدعم سوريا في حربها ضد المنظمات الإرهابية انطلاقاً من مبدأ وحدتها وسلامة أراضيها”.
كما جدد الجانب التركي مطالباته تنظيم قسد بالانسحاب من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب وتسليم أسلحتها الثقيلة حتى تتمكن الحكومة السورية من القيام بواجباتها.



