الاثنين 29 شعبان 1447 هـ – 16 شباط 2026

الرئيس الشرع يشارك في مؤتمر وحدة الخطاب الإسلامي بدمشق

الرئيس الشرع يشارك في مؤتمر وحدة الخطاب الإسلامي بدمشق

وصل السيد الرئيس أحمد الشرع إلى قصر المؤتمرات في دمشق للمشاركة في فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الأول لوزارة الأوقاف، بعنوان “وحدة الخطاب الإسلامي”.

وفي السياق، قال وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، خلال كلمته في المؤتمر، الإثنين 16 شباط، إن الوزارة أخذت على عاتقها منذ اليوم الأول للتحرير توحيد كلمة أهل العلم وانتهاج خطاب يوحد ولا يفرق.

وأضاف شكري: “اتخذنا جميع الخطوات لتكون المساجد منبراً يعلم العالم الوسطية والاعتدال، ونعمل على ترسيخ التعايش والسلم الأهلي بين جميع مكونات الشعب السوري”.

وأكد وزير الأوقاف ضرورة التركيز على القيم الإنسانية السامية التي تبني الإنسان وتنهض بالمجتمع، واعتماد خطاب إيجابي مفعم بالحكمة بعيدٍ عن التعصب، مشدداً على أنه لا أعظم من اجتماع العلماء على العلم والتعاون في الدعوة والتعليم.

ولفت إلى أن وزارة الأوقاف، بالتعاون مع مجلس الإفتاء الأعلى، اختتمت المؤتمر تحت عنوان “وحدة الخطاب الإسلامي”، وأن الجهود التي بذلت تمثل قفزة نوعية في مسار التعافي والبناء، سعياً للوصول إلى خطابٍ إسلامي معتدل ومتوازن يراعي خصوصية المجتمع السوري.

من جانبه، قال رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ أسامة الرفاعي خلال كلمته إن وحدة الخطاب الإسلامي تبعث ارتياحاً في القلب وتفاؤلاً بعيد المدى، مؤكداً أن الأساس للوصول إليها هو وحدة قلوب المسلمين والدعاة.

وأضاف: “بعد أن أنقذ الله أمتنا بهذا الفتح المبين، نحتاج إلى الحفاظ على هذه النعمة، ولا بد من صون هذا الواقع الكريم بكل قوة والعمل على ترسيخه وتمكينه”.

وشدد الرفاعي على ضرورة ترك القيل والقال لما فيه من تفريق وتشتيت لصفوف المسلمين، داعياً إلى أن يكون الجميع يداً واحدة وقلباً واحداً كما كان السلف الصالح، ومعتبراً أن الميثاق المطروح في المؤتمر يمثل المصباح الذي يضيء طريق المستقبل.

وكانت وزارة الأوقاف قد أطلقت أمس الأحد مؤتمرها الأول، الذي يجمع بين المدارس العلمية والدعوية بهدف تكامل الجهود وترشيد الخلافات، وذلك برعاية مجلس الإفتاء الأعلى.

وأكد الوزير أبو الخير شكري، في كلمة خلال المؤتمر، ضرورة استعادة وحدة الخطاب الإسلامي في سوريا عبر صياغة “ميثاق جامع” يلم أطياف الهوية الدينية الإسلامية ويضبط مسار العمل الديني في مواجهة التحديات الراهنة.

المصدر: الإخبارية