أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون أن استهداف المؤسسة العسكرية يتناقض بشكل فاضح مع الدعوات المحلية والدولية الرامية إلى تمكين الجيش من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وشدد الرئيس عون في تصريح له، على أن هذه الاستهدافات تحد دور الجيش وقدرته في حصر السلاح في أيدي القوات المسلحة الشرعية في هذه المرحلة الدقيقة.
وفي السياق، عدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن التهديدات الإسرائيلية للبنان بمصير يشبه قطاع غزة “غير مقبولة على الإطلاق”.
ونقلت فرانس برس عن المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان قوله في مؤتمر صحفي بجنيف: “إن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين التي تهدد بفرض مستوى الدمار نفسه على لبنان، كما هو الحال في غزة، غير مقبولة”.
وأضاف الخيطان أن “الغارات الجوية الإسرائيلية دمرت مباني سكنية بأكملها في مناطق حضرية مكتظة، ما أسفر عن مقتل العديد من الأفراد، بمن فيهم نساء وأطفال”، مؤكداً أن “الهجمات تثير مخاوف جدية بموجب القانون الإنساني الدولي”.
من جهته، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان، عمران رضا: “إن حوالي 70 بالمئة من النازحين بلا مأوى”، لافتاً إلى أن “المدنيين يدفعون ثمناً باهظاً، في حين تتسارع وتيرة نزوح السكان بشكل كبير”.
ويشهد لبنان تصعيداً ميدانياً عقب استهداف “حزب الله” مواقع داخل إسرائيل، الأمر الذي ردّت عليه الأخيرة بسلسلة غارات مكثّفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع.



