أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون، الأحد 22 آذار، استهداف إسرائيل للبنى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان وتدميرها، معتبراً أنها تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة لبنان.
وقالت الرئاسة اللبنانية عبر حسابها في منصة “إكس” إن الرئيس عون أدان الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان وتدميرها للبنى التحتية، ولا سيما جسر القاسمية على نهر الليطاني وغيره من الجسور، وعدها مقدمة لغزو بري طالما حذر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه.
وأضاف عون: “إن هذه التوجهات تعكس جنوحاً خطيراً نحو التدمير الممنهج للبنى التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية في القرى اللبنانية، بما يرقى إلى سياسة عقاب جماعي بحق المدنيين، وهو أمر مرفوض ومدان وغير مبرر ويخالف صراحةً قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين ومرافقهم الأساسية”.
وأكد الرئيس عون: “أن استهداف جسور نهر الليطاني، الشريان الحيوي لحركة المدنيين، يعد محاولة لقطع التواصل الجغرافي بين منطقة جنوب الليطاني وسائر الأراضي اللبنانية، ويعيق وصول المساعدات الإنسانية، ويندرج ضمن مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة، وتثبيت واقع الاحتلال، والسعي إلى التوسع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية”.
وإزاء هذا التصعيد، دعا الرئيس اللبناني المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فورية لردع إسرائيل عن تنفيذ الهجوم، معتبراً أن الاستمرار في الصمت أو التقاعس يشجع على التمادي في الانتهاكات ويقوض مصداقية المجتمع الدولي.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال في وقت سابق اليوم إنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات للجيش بتسريع هدم منازل اللبنانيين في “قرى خط المواجهة” لإنهاء التهديدات التي تواجه المناطق الإسرائيلية.
وأضاف كاتس في بيان له أن الجيش تلقى تعليمات بتدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني اللبناني، على اعتبار أنها تستخدم في “أنشطة إرهابية”، بحسب تعبيره.


