أكد مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، صفوان الشيخ أحمد، أن إنتاج وتوريد الغاز المنزلي شهد تحسناً ملحوظاً، مع ارتفاع متوسط الإنتاج اليومي إلى نحو 200 ألف أسطوانة في كانون الثاني 2026، مقارنة بـ130 ألف أسطوانة في 2025.
وقال الشيخ أحمد، الجمعة 6 آذار، إن كميات الإنتاج تتوزع بين المحافظات، حيث تنتج دمشق 75 ألف أسطوانة يومياً، وحلب وإدلب 55 ألفاً، وحمص وحماة 29 ألفاً، والمحافظات الجنوبية 17 ألفاً، ومنطقة الجزيرة 16 ألفاً، والساحل 25 ألف أسطوانة، بحسب وكالة “سانا”.
وأضاف أن الشركة عززت التوريد البحري والبرّي للغاز المسال، حيث تم تفريغ 8 آلاف طن مطلع الأسبوع، وباخرة إضافية بحمولة 5 آلاف طن اليوم، على أن يُفرغ 11 ألف طن خلال 48 ساعة، مع استمرار التوريد البري بمعدل 800 طن يومياً من دول الجوار و110 أطنان إنتاج محلي، إضافة إلى إنشاء خزانات جديدة بسعة 30 ألف طن لضمان استقرار التوزيع.
ونفت الشركة، وفقاً للشيخ أحمد، بشكل قاطع الشائعات المتداولة حول تقييد التوزيع أو العودة إلى نظام البطاقة الذكية أو توزيع أسطوانة واحدة شهرياً لكل عائلة. وأكدت أن الآلية الحالية هي المعتمدة رسمياً، وأي تعديلات ستُعلن عبر القنوات الرسمية فقط.
وحذّر الشيخ أحمد من تداول الأخبار غير الدقيقة لما تسببه من بلبلة، مشدداً على استمرار العمل لتأمين احتياجات المواطنين واستقرار السوق المحلية.
وأكد محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي عدم وجود أي نقص في مادة الغاز أو في المشتقات النفطية داخل محافظة دمشق.
وقال المحافظ في بيان نشرته محافظة دمشق عبر معرفاتها الرسمية، الأربعاء 4 آذار: “من الطبيعي أن تثير التطورات الإقليمية والدولية قلقاً لدى الناس، ومن حق أي عائلة أن تطمئن على احتياجاتها الأساسية، لكن أؤكد عدم وجود أي نقص في المشتقات النفطية”.
وأشار إلى أن الازدحام الذي يحصل حالياً سببه الإقبال الكبير بدافع الخوف وليس بسبب توقّف في الإمدادات، لافتاً إلى أن الكميات متوفرة وخطوط التوريد تعمل بشكل طبيعي، والمخزون ضمن الحدود الآمنة.



