أكد مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان الشيخ أحمد، امتلاك سوريا حقولاً بحرية على الشاطئ السوري ضمن 5 بلوكات بحرية.
وأوضح الشيخ الأحمد في تصريحات “للإخبارية” الأربعاء 4 شباط، أنه سيتم تخصيص بلوك بحري واحد لشركتي “شيفرون” و”باور” المعنيتين بأعمال الاستكشاف والتنقيب البحري.
وبيّن أن البلوكات البحرية على الشاطئ السوري مكتشفة منذ نحو خمسين عاماً، وأن العمل الفعلي بها يبدأ لأول مرة بعد التحرير، مؤكداً أن الاعتماد على الكوادر والمهندسين السوريين يشكل شرطاً أساسياً في الاتفاقية.
وأشار الشيخ الأحمد إلى أن توقيع مذكرة التفاهم يحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية واسعة، ومن المتوقع أن تتحول خلال الأشهر القادمة إلى اتفاقية فعلية، بما يسهم في تحفيز الشركات العالمية على بدء الاستثمار في سوريا، ويضع أسس تبلور الأمن الطاقوي السوري خلال المرحلة المقبلة.
إلى ذلك، ذكر الشيخ أحمد أن السيطرة على معظم الحقول شرق الفرات أسهمت في زيادة ساعات التغذية الكهربائية، لافتاً إلى أن حقول الجزيرة السورية تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة طرق الاستجرار السابقة، وأن العمل جارٍ على إعادة تأهيل الآبار.
وأشار إلى أنه بعد استكمال عمليات التأهيل سيتم ضخ نحو مليون و200 ألف متر مكعب يومياً من الغاز، ما سينعكس تحسناً واضحاً على واقع التغذية الكهربائية في البلاد.
ولفت إلى أن شركتي “شيفرون” و”باور” ستتوليان أعمال المسح والدراسة البحرية، مع السعي بالتوازي إلى إبرام اتفاقيات لإعادة تأهيل خطوط النفط بين العراق وسوريا.
ويشمل الاستثمار حقول كونيكو وحقل العمر وحقل التنك والجفرار وحقل رميلان، في ظل اهتمام متزايد من الشركات الأجنبية الكبرى بالحقول السورية، ولا سيما الحقول البحرية التي تحتوي على احتياط ضخم من الغاز والنفط، حيث يشكل الغاز النسبة الأكبر من هذه الاحتياطيات.
ووقعت الشركة السورية للبترول، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم مع شركتي “شيفرون” و”باور إنترناشونال القابضة” للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
وأفاد مراسل “الإخبارية” بأن توقيع المذكرة جرى بحضور مدير الشركة السورية للبترول وعدد من الوزراء، إلى جانب السفير القطري في سوريا والمبعوث الأميركي إلى سوريا توماس براك، مشيراً إلى أن هذه المذكرة تعد الاتفاقية البحرية الأولى من نوعها في منطقة شرق المتوسط.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، خلال مراسم التوقيع، إن أهمية هذه المذكرة تنبع من دورها في تعزيز الاقتصاد الوطني، مؤكداً دعم الشركة لتحويلها إلى عقد عبر تخصيص فريق مختص لمتابعتها.
ولفت قبلاوي إلى أن العديد من الآبار النفطية تعرضت لأعمال تخريب قبل استعادة الدولة السيطرة عليها.