شهدت الساحات الرئيسية في مختلف المحافظات السورية توافد حشود للمواطنين، اليوم الجمعة 5 كانون الأول، لإحياء الذكرى الأولى للتحرير، في مشهد وطني جامع غلبت عليه الهتافات الثورية والتأكيد على وحدة البلاد بعد عام على سقوط النظام البائد.
وتوافدت حشود كبيرة إلى ساحة الأمويين في دمشق منذ ساعات الصباح، بالتزامن مع مظاهر احتفالية في حي الميدان الذي رفع فيه الأهالي شعارات تدعم الاستقرار وترفض مشاريع التقسيم.
فيما انطلقت في مدينة القابون فعالية وطنية ضخمة عقب صلاة الجمعة أعادت التذكير بتضحيات الشهداء واستمرار الروح الثورية في نفوس الأهالي.
وفي حماة، امتلأت ساحة العاصي بعشرات الآلاف من المشاركين الذين رفعوا علماً بطول 500 متر وهتفوا للثورة والتحرير، توازياً مع مسير التحرير القادم من إدلب إلى حلب الذي استقبله الأهالي ووحدات الأمن الداخلي والدفاع المدني، قبل أن يواصل طريقه نحو محيط قلعة المدينة.
كما احتضنت مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي، احتفالاً واسعاً شاركت فيه شخصيات رسمية وأهالي المدينة، مؤكدين أن النصر لكل السوريين دون استثناء.
فيما شهدت اللاذقية تجمعات شعبية في ساحة الرمل الجنوبي رفعت خلالها شعارات تؤكد التمسك بوحدة الأراضي السورية، وطالبت بمحاسبة رموز النظام البائد.
وفي درعا، زار المحافظ أنور طه الزعبي ومدير الأوقاف حامد أبازيد مقبرة الشهداء في درعا البلد، بينما أعلنت فرق الدفاع المدني مشاركتها في الاحتفالات واستعدادها للاستجابة لأي طارئ.
وتأتي هذه الفعاليات الشعبية المتزامنة امتداداً لدعوة السيّد الرئيس أحمد الشرع، التي حثّ خلالها السوريين على النزول إلى الميادين احتفالاً بذكرى انتصار الثورة، مؤكداً أهمية الحفاظ على وحدة البلاد وترسيخ الأمن العام، فيما شهدت المناطق المشمولة ترتيبات أمنية واسعة من قِبل قوات الأمن الداخلي.



