وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل ما لا يقل عن 22 مدنياً، بينهم 3 أطفال، على يد قسد، خلال التصعيد العسكري الواسع الذي شهدته محافظة الرقة بتاريخ 18 كانون الثاني الحالي.
وأكدت الشبكة في تقرير نشرته على موقعها، اليوم الجمعة 23 كانون الثاني، أن جميع الضحايا الموثقين لم يشاركوا في الاشتباكات التي شهدتها المحافظة ضد مواقع قسد في عدد من قرى وبلدات المحافظة وأحياء مدينة الرقة.
وأشار التقرير إلى أن أنماط القتل التي استهدفت المدنيين توزعت على عمليات القنص التي أودت بحياة 12 مدنياً، وإطلاق النار المباشر الذي قتل 5 مدنيين بينهم طفل، والقصف الأرضي لمناطق سكنية أودى بحياة طفلين، والاستهداف بطيران مسير انتحاري قتل مدنيين، واختطاف مدني عثر عليه مقتولاً في اليوم التالي.
وبحسب الشبكة، فقد وقعت الغالبية العظمى من الضحايا في مدينة الرقة 12 مدنياً ومدينة الطبقة والريف الغربي 5 مدنيين، بينما سجلت إصابات في مناطق متفرقة من ريف المحافظة الشرقي والشمالي.
كما وثقت الشبكة مقتل مدني إثر انفجار سيارة مفخخة في ناحية الكرامة، مرجحة ارتباط الحادثة بقسد التي كانت تنتشر في المنطقة قبل انسحابها.
وشهدت محافظة الرقة تحركات لأبناء المنطقة ضد قسد، تمكن خلالها أبناء المنطقة من السيطرة على مناطق متعددة، فيما أقدمت قسد على تفجير جسور رئيسية عند مداخل المدينة وتنفيذ عمليات قنص واستهداف مباشر للمدنيين، وفق التقرير.



