أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، الخميس 9 نيسان، أن مسيرة التعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة السورية تمضي بعزيمة ووتيرة متسارعة، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في العاصمة التركية أنقرة.
وأشار الوزير إلى أن تنفيذ الاتفاق الشامل مع قسد يمضي قدماً، وحالياً يجري العمل على دمج القوات ضمن صفوف تشكيلات الجيش السوري، وأن مجلس الشعب السوري هو أول برلمان يمثل سوريا الحرة وسيعقد جلسته الافتتاحية بعد إجراء الانتخابات في محافظة الحسكة قريباً.
وعن الشراكة الاستراتيجية مع الجمهورية التركية قال وزير الخارجية والمغتربين: “دشّنّا مع الجمهورية التركية الشقيقة عهداً جديداً عنوانه الشراكة الاستراتيجية والاحترام المتبادل، ووجدنا في أنقرة حليفاً وشريكاً موثوقاً تجلى دعمه أفعالاً ملموسة في مسارات إعادة الإعمار وبناء القدرات المؤسسية وإرساء دعائم الاستقرار”.
وأشار الشيباني إلى أن المباحثات أكدت اليوم تفاهمات حيوية مع تركيا شملت تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والتجارة والبنية التحتية، ورفع مستوى التنسيق الأمني لضبط الحدود المشتركة ودرء التهديدات التي تستهدف الأمن القومي.
وفيما يتعلق بالرؤية الاستراتيجية في مشروع البحار الأربعة أوضح الوزير أنها تبلورت وأن من شأنها أن تحول سوريا وتركيا معاً إلى شريان رئيسي لإعادة توزيع الطاقة بين الخليج العربي وبحر قزوين والبحر المتوسط والبحر الأسود.
ورحب وزير الخارجية بالهدنة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران لافتاً إلى أن التدخل الإيراني في سوريا نتج عنه مليون شهيد و15 مليوناً آخرين بين نازح ولاجئ، ومشيراً إلى أن الكيان الإسرائيلي يحتل أجزاء واسعة من أراضينا ويواصل توغلاته البرية وتهديده للأجواء السورية.
وكان الوزير الشيباني قد اجتمع في 5 نيسان مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا لبحث القضايا الإقليمية والدولية.



