أعرب وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، الخميس 14 أيار، عن شكره وتقديره لنظيره المغربي ناصر بوريطة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى اللقاءات الأخوية الثرية التي جسدت عمق العلاقات المتينة بين بلدينا الشقيقين.
وقال الشيباني في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” إن هذه الاجتماعات محطة مضيئة عززت آفاق التعاون والتكامل، ونأمل أن تكون لبنة جديدة لترسيخ شراكة استراتيجية راسخة تخدم مصالح شعبينا وتفتح آفاقاً أوسع للتقدم والازدهار المشترك.
وكان الوزير الشيباني قد وصل في وقت سابق من اليوم إلى العاصمة المغربية الرباط، وكان في استقباله نظيره ناصر بوريطة، وافتتح عقب وصوله السفارة السورية في المملكة المغربية.
وأكد الوزير الشيباني خلال مؤتمر صحفي مع نظيره بوريطة أن العلاقات السورية المغربية تاريخية، ولا تُنسى المواقف الإنسانية والأخلاقية والسياسية المشرفة التي انتهجتها قيادة المملكة المغربية بدعم تطلعات الشعب السوري خلال الأربعة عشر عاماً الماضية.
وأشار بوريطة إلى أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، كانت واضحة دائماً في مساندتها لتطلعات الشعب السوري بالحرية والكرامة، وواضحة في دعمها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.



