بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني خلال استقباله وفداً من المجلس الوطني الكردي بدمشق تعزيز مبدأ المواطنة المتساوية والحفاظ على خصوصية الأكراد في سوريا.
وقالت وزارة الخارجية عبر معرفاتها الرسمية الإثنين 2 شباط، إن اللقاء جرى فيه التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية.
وأضافت أن الوزير الشيباني أشاد بحقوق المواطنين الأكراد في سوريا، مؤكداً على تعزيز مبدأ المواطنة المتساوية والحفاظ على خصوصيتهم الثقافية والاجتماعية في إطار سوريا الموحدة.
من جانبه، أصدر المجلس الوطني الكردي بياناً حول زيارة وفد له إلى دمشق، قائلاً، إنه جرى ضمن الزيارة “التأكيد على الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي وضمان حقوقه السياسية والقومية”.
وأضاف بيان المجلس أن اللقاء عكس الحضور السياسي المتزايد للمجلس ودوره المحوري في تمثيل القضية الكردية على الساحة الوطنية السورية.
وأوضح البيان أيضاً أنه جرى التأكيد على ضرورة الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي كشريكٍ أصيل في سوريا، وضمان حقوقه القومية والسياسية والثقافية، بما يرسخ مبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية ويحفظ خصوصية الشعب الكردي ضمن إطار سوريا موحدة تعددية وديمقراطية.
اختتم المجلس الوطني الكردي بيانه بالإشارة إلى أن الاجتماع تناول سبل فتح مسار جاد للحوار السياسي، يضع القضية الكردية في موقعها الصحيح كقضية وطنية عادلة لا يمكن تجاوزها في أي حل مستقبلي لسوريا.
وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني قال في تغريدة له عبر منصة إكس الجمعة 16 كانون الثاني في تعليقه على المرسوم رقم 13 الذي أصدره السيد الرئيس أحمد الشرع: لطالما كانت الهوية السورية جامعة لكل أبنائها، والإخوة الأكراد ركن أصيل في هذا الصرح. هم منا ونحن منهم، ومستقبلنا واحد لا يتجزأ.
وأكد الشيباني أن قوة سورية تكمن في تلاحم شعبها، وبوحدتنا نواجه التحديات لنبني وطناً حراً يتسع لجميع أحلامنا وطموحاتنا.



