نفّذت وزارة الصحة خطة استجابة طارئة خلال الأيام الماضية في الرقة ودير الزور وريف حلب، واستعرضت أبرز خدماتها لتحقيق التعافي الصحي في تلك المناطق المحرَّرة مؤخراً.
وأكدت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، يوم أمس، أن مسار التعافي الصحي تضمّن الانتقال رسمياً إلى مرحلة التعافي، وذلك في 23 كانون الثاني الجاري، وتحويل الإمكانات الإسعافية من شرق حلب إلى الرقة ودير الزور.
وأشارت إلى أنها فعّلت برامج اللقاح ورعاية الأمومة والطفولة والمسنّين، وحضّرت لتفعيل مشفى أمراض القلب التخصصي في دير الزور.
ونفّذت الوزارة استجابة طبية متكاملة داخل “مخيم الهول”، حيث جرى نقل الحالات الحرجة إلى المشافي عبر سيارات إسعاف، وتم تفعيل غرفة عمليات للجراحات الإسعافية والبسيطة.
كما وفّرت الوزارة كوادر لتفعيل عيادات (الداخلية، النسائية، الأطفال، التغذية)، وتزويد المخيم بجميع أدوية الأمراض المزمنة والمستلزمات الطبية الضرورية.
وانتشرت كوادر الوزارة ميدانياً ووسّعت الخدمات الصحية، حيث تم افتتاح مراكز صحية في الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب وفي دير حافر ومسكنة وأم حجرة بريف حلب، كما أجريت جولات تفقدية ميدانية لمتابعة المتطلّبات في دير الزور والرقة وريف حلب.
وعززت الوزارة البنية العلاجية وخدمات الإسعاف، حيث رفدت مشفى الرقة الوطني بـ20 جهاز غسيل كلية حديثاً، وأطلقت خططاً تنفيذية عاجلة لترميم وتأهيل مشافي المنطقة الشرقية، كما سيّرت عيادات طبية متنقّلة مجهّزة ودعمت المناطق بسيارات إسعاف حديثة.
وتأتي هذه الخطوات في إطار المتابعة الميدانية لوزارة الصحة وتحرّكها العاجل في المناطق المحررة حديثاً (الرقة، دير الزور، وريف حلب)، لإعادة شريان الحياة إلى الخدمات الطبية.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة، في 23 كانون الثاني الجاري، انتهاء حالة الطوارئ في محافظات حلب ودير الزور والرقة، وبدء الانتقال الفعلي إلى مرحلة التعافي، مع التركيز على استعادة الخدمات الصحية الأساسية.
يذكر أن هذه المناطق كانت تعاني من أزمة خدمية حادة عقب انسحاب تنظيم قسد منها، الذي ترك وراءه دماراً واسعاً في البنية التحتية للمؤسسات الخدمية، وفق مراسلي الإخبارية.



