أكد المندوب الصيني في مجلس الأمن، فو كونغ، الأربعاء 19 تشرين الثاني، دعم بلاده لسوريا في سعيها إلى فتح مسار تنموي يتوافق مع تطلعاتها الوطنية.
ودعا كونغ إلى رفع جميع العقوبات الأحادية الجانب المفروضة على البلاد، مشدداً على أن هضبة الجولان أراضٍ محتلة يجب أن تنسحب منها إسرائيل احتراماً للقانون الدولي وحقوق السيادة السورية.
من جهتها، أكدت ممثلة الدنمارك لدى مجلس الأمن، كريستينا ماركوس، أن الوضع في سوريا ما زال يشهد تطورات، معبّرة عن ترحيب بلادها بانضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.
وأشارت المندوبة الدنماركية إلى أن تقليص المساعدات الإنسانية يؤثر بشكل كبير في المدنيين السوريين.
ولفتت إلى أن التحديات التي تواجه سوريا معقدة، لكنها قابلة للتجاوز من خلال دعم المجتمع الدولي والتنسيق الفعّال للجهود الإنسانية والسياسية، بما يضمن استقرار الأوضاع وتنمية البلاد بشكل مستدام.
وجاءت هذه التصريحات خلال جلسة لمجلس الأمن خصصت لمناقشة الأوضاع السياسية والإنسانية في سوريا، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بإعادة الإعمار وتحقيق الأمن والاستقرار.



