أفاد مراسل الإخبارية أن الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي والشرقي أقامت صلوات وقداديس عيد الفصح وأحد الشعانين في الكنائس بمختلف المحافظات السورية، بالتزامن مع الاحتفالات الدينية.
وتوافد الأهالي في مدينة محردة لإقامة الصلوات، كما أقيم قداس أحد الشعانين في كنيسة القديس جاورجيوس بمدينة السقيلبية بريف حماة.
وفي ريف إدلب الغربي، بدأت صلوات عيد الفصح في كنيسة القديس يوسف الفرانسيسكان بقرية القنية، وسط انتشار قوى الأمن الداخلي لتأمين الكنيسة والمصلين.
كما انتشرت دوريات وعناصر الشرطة السياحية أمام الكنائس في مدينة إزرع وبلدة ذنيبة بريف درعا، بهدف تنظيم وتأمين الفعاليات الدينية والحفاظ على أجواء هادئة للمصلين أثناء أداء شعائرهم.
ويأتي هذا الانتشار في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة لمواكبة الفعاليات والحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات العامة.
وأصدرت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، في 30 آذار الماضي، بلاغاً يقضي بتعطيل الجهات العامة يومَي الأحد 5 و12 نيسان بمناسبة عيد الفصح المجيد لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويمين الغربي والشرقي، على أن تراعى أحكام الفقرة (ج) من المادة (43) من القانون الأساسي للعاملين في الدولة، بالنسبة للجهات التي تتطلب طبيعة عملها أو ظروفها استمرار العمل فيها.
وتوجّهت الرئاسة في ختام البلاغ الذي نشرته على معرّفاتها الرسمية بالتهنئة مع التمني بالخير والسلام لجميع المواطنين.
واحتفلت الطوائف المسيحية في دمشق، الأحد 29 آذار، بأحد الشعانين، ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس، حيث أقيمت بهذه المناسبة قداديس وصلوات ترأسها أصحاب الغبطة البطاركة والسادة المطارنة، بحسب وكالة “سانا”.


