عثرت فرق الهندسة في الجيش العربي السوري، الجمعة 3 تموز، على جثامين خمسة أشخاص في محيط مطار التيفور على طريق حمص – تدمر، خلال تنفيذ عملية تمشيط دورية في المنطقة.
وأوضحت مديرية إعلام حمص أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الضحايا قضوا نتيجة انفجار لغم أرضي بعد دخولهم المنطقة المحيطة بالمطار بطريقة غير مشروعة قبل عدة أيام.
ولا تزال الألغام ومخلّفات الحرب تمثّل أحد أبرز مصادر الخطر المستمر في البلاد، في ظل انتشارها في مساحات واسعة وتأثيرها المباشر في حياة المدنيين.
وكان الدفاع المدني قد حذر في وقت سابق من أن مخلفات الحرب تشكل تهديداً يومياً ومباشراً للمدنيين في سوريا، وخاصة الأطفال، مؤكداً أنها تمثل “موتاً موقوتاً” يؤثر على الاستقرار والزراعة والتعليم وحياة الأجيال القادمة.
وأضاف أن فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة في وزارة الطوارئ تواصل عملياتها لإبطال مفعول هذه الألغام، إلى جانب برامج توعوية للمدنيين للحد من المخاطر.


