نفذ الجيش الأمريكي الخميس 7 أيار، هجمات جوية استهدفت ميناء قشم وبندر عباس في إيران، فيما أعلنت طهران الرد بضرب سفن عسكرية أمريكية شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء جابهار.
ونقل مراسل فوكس نيوز عبر منصة إكس عن مسؤول أمريكي كبير، أن الضربات الأمريكية طالت الميناءين الإيرانيين، مؤكداً أنها لا تعني استئناف الحرب أو انتهاء وقف إطلاق النار المعلن في السابع من نيسان.
من جهتها، قالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، إن قواتها اعترضت هجمات إيرانية غير مبررة، بينما كانت مدمرات الصواريخ الموجهة التابعة للبحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز باتجاه خليج عمان.
وأضافت أن طهران أطلقت عدة صواريخ وطائرات مسيرة وقوارب صغيرة أثناء عبور السفن “يو إس إس تروكستون”، و”يو إس إس رافائيل بيرالتا”، و”يو إس إس ميسون”، لافتة إلى عدم تعرض أي من الأصول الأمريكية للإصابة.
وطال الرد الأمريكي المنشآت العسكرية الإيرانية المسؤولة عن مهاجمة القوات الأمريكية، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، ومراكز القيادة والسيطرة، ونقاط الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.
بالمقابل، قال مقر خاتم الأنبياء الإيراني إن هجوماً جوياً أمريكياً استهدف مناطق مدنية في سواحل ميناء خمير وسيريك وجزيرة قشم بالتعاون مع دول بالمنطقة، مضيفاً أن القوات الإيرانية ردّت باستهداف سفن عسكرية أمريكية وألحقت بها أضراراً كبيرة.
وتأتي هذه الضربات بالتزامن مع انتظار واشنطن رد طهران على مقترح أمريكي لوقف القتال، مع تأجيل حسم الملفات الخلافية الأساسية وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.
وكشفت مصادر مطلعة، في وقت سابق الخميس، أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق محدود ومؤقت لوقف الحرب، عبر مسودة لإطار عمل يجري بحثها بين الجانبين.
وأشارت المصادر إلى أن إطار العمل يتضمن ثلاث مراحل تشمل إنهاء الحرب، ومعالجة أزمة مضيق هرمز، وفتح نافذة تفاوض تمتد إلى 30 يوماً، وذلك وفقاً لما نشرته وكالة رويترز.
كما أوضحت أن الخطة المطروحة تستند إلى مذكرة تفاهم قصيرة الأمد بدلاً من اتفاق سلام شامل، ما يعكس استمرار الخلافات الشديدة بين الطرفين.


