أعلنت وزارة الداخلية الكويتية إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف رموز وقيادات الدولة وضبط شبكة تضم 6 أشخاص داخل البلاد، مع تحديد 14 متهماً فارين خارج الكويت.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته عبر حسابها على منصة “إكس”، الأربعاء 25 آذار، أن جهاز أمن الدولة تمكن بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة من ضبط 5 مواطنين وشخص غير كويتي ممن سحبت جنسيته.
كما أشارت إلى رصد وتحديد 14 متهماً هاربين خارج البلاد (5 مواطنين و5 أشخاص غير كويتيين ممن سحبت جنسياتهم، وشخصان من الجنسية الإيرانية وآخران من الجنسية اللبنانية).
وقالت الوزارة إن “المتهمين مرتبطون بتنظيم حزب الله الإرهابي المحظور، وكانوا يخططون لتنفيذ عمليات اغتيال وتجنيد أشخاص لتنفيذها”، مشيرة إلى إقرارهم بالتخابر والانضمام إلى التنظيم واستعدادهم لتنفيذ المهام الموكلة إليهم.
وأضافت أن المتهمين تلقوا تدريبات عسكرية متقدمة خارج البلاد على استخدام الأسلحة والمفرقعات وأساليب المراقبة والاغتيال، بما يشكل خيانة جسيمة للوطن وتهديداً لأمنه.
وأكدت الوزارة إحالة المتهمين إلى النيابة العامة مع استمرار ملاحقة بقية المتورطين، مشددة على أن أمن الكويت وسيادتها خط أحمر ولن يتم التهاون مع أي تهديد يستهدف استقرار البلاد.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أعلنت، في 17 آذار الجاري، إحباط مخطط لعملية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية في الكويت بعد عمليات رصد وتحريات أمنية مكثفة.
وذكرت أن جهاز أمن الدولة ضبط 10 أشخاص من جماعة إرهابية تنتمي لـ “حزب الله“، موضحة أنهم قاموا بالتخطيط المسبق والتنسيق مع جهات خارجية، والسعي للتخابر معها بهدف تزويدها بإحداثيات المواقع المستهدفة، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد.
وأضافت أن التحقيقات بينت أن عناصر الخلية تلقوا تدريبات خارجية في معسكرات تابعة لـ”حزب الله” اللبناني، شملت استخدام الأسلحة والتعامل مع طائرات الدرون، في إطار الإعداد لتنفيذ تلك العمليات التخريبية التي تستهدف النيل من سيادة الدولة وزعزعة استقرارها وبث الخوف والرعب في المجتمع.
وشددت الوزارة على أنها ستتعامل بأقصى درجات الحزم مع أي شخص يثبت تورطه في المساس بأمن وطننا أو التعاون مع مثل تلك الجماعات الإرهابية، وأنها لن تتردد في توجيه ضربات موجعة لأي تهديد.




