الاثنين 8 شعبان 1447 هـ – 26 كانون الثاني 2026

المؤسسة الأممية للمفقودين: ذكرى التحرير تحمل أهمية عميقة لملايين السوريين

المؤسسة الأممية للمفقودين: ذكرى التحرير تحمل أهمية عميقة لملايين السوريين

أصدرت المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، التابعة للأمم المتحدة، بياناً الإثنين 8 كانون الأول، بمناسبة الذكرى الأولى لتحرير سوريا.

وذكرت المؤسسة الأممية أن سوريا تقف عند مفترق الطرق بعد مرور عام على سقوط النظام البائد، مشيرة إلى أن هذه اللحظة تحمل أهمية عميقة لملايين السوريين الذين عانوا سنوات من الصراع والاعتقال والاختفاء والتهجير.

وأكدت أنه بالنسبة لعائلات المفقودين، يبرز هذا اليوم مطلباً أساسياً وهو الحقيقة والعدالة والكرامة، مشيرة إلى أنها تتحمل ولاية إنسانية تتمثل في توضيح مصير ومكان جميع المفقودين في سوريا وتقديم الدعم الكافي لعائلاتهم.

ولفتت إلى أن حجم الملف هائل حيث مئات الآلاف ما زالوا مفقودين، وملايين من أفراد العائلات يواصلون البحث عن إجابات، مبينة أن تحقيق الحقيقة يتطلب التزاماً ثابتاً وتعاوناً صادقاً، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال عمل جماعي فوري وتضافر الجهود، إذ لا تستطيع أي جهة أن تقوم بهذا المسعى بمفردها.

وشددت المؤسسة الأممية أنها تقف متضامنة مع العائلات ومستعدة للتعاون مع السلطات والمنظمات المدنية والجهات الدولية والشركاء وكل فرد ملتزم بهذه القضية.

وأكدت أنها تسعى لجعل البحث عن المفقودين جهدًا تقوده سوريا ويحظى بدعم دولي، مشيرة إلى أن ذلك ليس مجرد واجب إنساني، بل هو واجب أخلاقي، وأن مستقبل سوريا يعتمد على الحقيقة والمصالحة وبناء السلام.

وكانت مساعدة الأمين العام ورئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، كارلا كوينتانا، عقدت في 7 تشرين الأول الماضي، اجتماعاً مع مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي.

وقالت كوينتانا إن المؤسسة أنشئت بفضل إصرار عائلات المفقودين، وتتمثل مهمتها في البحث عن جميع المفقودين في سوريا وخارجها، بغضّ النظر عن هويتهم أو الجهة المسؤولة عن اختفائهم.

وأكدت المسؤولة الأممية أن المؤسسة المستقلة للمفقودين افتتحت مسارات تحقيق تتناول حالات الاختفاء المرتبطة بالنظام البائد وداعش، وكذلك حالات المهاجرين والأطفال المفقودين.

المصدر: الإخبارية