تواصلت بيانات التعزية الصادرة عن المحافظات السورية والجهات الرسمية فيها عقب الحادث المروري المأساوي على طريق تدمر – دير الزور، الذي أودى بحياة عدد من المدنيين وعناصر قوى الأمن الداخلي.
ونعَت محافظات طرطوس ودير الزور وحماة والقنيطرة ضحايا الحادث، وقدّمت التعازي لذويهم، سائلة الله الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين.
بدوره، قدّم محافظ حمص تعازيه لذوي الضحايا، مؤكداً متابعته إجراءات الاستجابة الطارئة وجهود فرق الإسعاف والدفاع المدني، فيما أعلن محافظ حلب، المهندس عزام الغريب، وضع الطواقم الصحية وفرق الطوارئ ومشافي المحافظة في حالة جاهزية كاملة للمؤازرة واستقبال أي حالات تستدعي النقل أو تقديم الرعاية الطبية.
من جانبه، تقدّم محافظ إدلب السيد محمد عبد الرحمن، بالتعازي إلى وزير الداخلية وقوى وزارة الداخلية وذوي الضحايا من المدنيين، مؤكداً تضامن المحافظة مع أسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
كما تقدمت مديرية إعلام اللاذقية بخالص التعازي والمواساة إلى أسر ضحايا الحادث المروري الذي وقع قرب مدينة السخنة على طريق دمشق – دير الزور، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين ومنتسبي قوى الأمن الداخلي متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وباشرت مروحيات وزارة الدفاع بالتعاون مع منظومتي الإسعاف العسكرية والمدنية في وقت سابق اليوم، نقل ضحايا ومصابي الحادث المروري المأساوي الذي وقع على طريق تدمر – دير الزور، إلى المشافي لاستكمال تلقي الرعاية الطبية.
وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة الحادث الأليم في منطقة السخنة على طريق دير الزور – دمشق إلى 35 وفاة و30 إصابة حتى اللحظة.
وقال مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة نجيب النعسان: منذ اللحظات الأولى لورود البلاغ حول حادث السير الناجم عن تصادم حافلتي ركاب على طريق دير الزور – دمشق، رفعت منظومة الإسعاف والطوارئ مستوى الجاهزية والاستنفار إلى أقصى درجاتها.
وأضاف أنه تم تفعيل غرف العمليات، ورفع جاهزية المستشفيات في دير الزور وحمص لاستقبال المصابين وتأمين الكوادر الطبية والإسعافية وجميع مستلزمات الرعاية الصحية اللازمة.

