التقى القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع، وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، لبحث آخر التطورات في لبنان والمنطقة.
وبين الهزاع، وفق ما نشرته وزارة الخارجية اللبنانية، الإثنين 9 آذار، أن الحشود العسكرية على الحدود مع لبنان تندرج ضمن إجراءات تهدف إلى تعزيز ضبط الحدود والحد من عمليات التهريب، والحفاظ على الأمن الداخلي السوري، على غرار التدابير المعتمدة على الحدود السورية-العراقية.
من جانبه، شدد وزير الخارجية اللبناني على أهمية الحفاظ على الصفحة الجديدة التي تفتح في العلاقات بين البلدين، والمرتكزة على مبدأي احترام سيادة كل دولة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مثمناً الموقف الرسمي السوري في هذا الصدد.
وتطرق الوزير اللبناني إلى ضرورة المضي في معالجة الملفات العالقة بين لبنان وسوريا، وفي مقدمتها ملف المفقودين اللبنانيين في الأراضي السورية، وترسيم الحدود المشتركة، وأزمة النزوح السوري، إضافة إلى مسألة الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية.
وكانت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، قد بحثت في 4 آذار، مع السفير اللبناني في دمشق هنري قسطون، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالين الاجتماعي والإنساني.
وتناول اللقاء، الذي جرى في مبنى الوزارة بدمشق، عدداً من الملفات المرتبطة باللاجئين والنزوح وأوضاع العمالة، إلى جانب قضايا اقتصادية وقضائية ذات صلة.
وأكد الجانبان حينها أهمية التنسيق المشترك والاستعداد لمختلف السيناريوهات في ضوء التطورات والأحداث الأخيرة، وفق ما ذكرت وكالة “سانا”.




