قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد أحمد الهلالي، السبت 21 آذار، إن الفريق المشرف على عملية الدمج تابع باهتمام بالغ الأحداث المؤسفة التي تلت حادثة الاعتداء على علم الجمهورية العربية السورية في مدينة عين العرب-كوباني.
وأوضح الهلالي في بيان نشره عبر صفحته في فيسبوك أن المتابعة شملت ما تلا ذلك من ردود فعل وتجاوزات طالت مدنيين في بعض المناطق، ولا سيما في عفرين ومحيطها.
وأكد الهلالي إدانة الفريق الواضحة لأي اعتداء على الرموز الوطنية، وكذلك حادثة الاعتداء على مقر الأمن الداخلي في مدينة القامشلي، مشدداً في الوقت ذاته على الرفض القاطع لأي أعمال انتقامية أو تعديات على المدنيين تحت أي ذريعة.
وشدد على أن الدولة، بمؤسساتها الأمنية والقضائية، هي الجهة الوحيدة المخوّلة بإنفاذ القانون ومحاسبة المخالفين، داعياً الأهالي جميعاً إلى الهدوء والتحلي بروح المسؤولية، وتجنّب الانجرار وراء دعوات الفتنة.
كما أشار إلى أن الجهود المبذولة في مسار الدمج وتعزيز مؤسسات الدولة لن تتأثر بمثل هذه الحوادث الفردية، بل تزداد إصراراً على ترسيخ دولة القانون التي تكفل الحقوق وتصون الكرامة لجميع السوريين دون استثناء.
واختتم الهلالي بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تغليب صوت العقل والحكمة، والحفاظ على ما تحقق من خطوات إيجابية في طريق الاستقرار والتلاقي الوطني خلال الفترة الماضية.
وكان مدير منطقة عين العرب إبراهيم مسلم، قد أدان في بيان نشر مساء السبت، حادثة إنزال علم الدولة السورية، مؤكداً أن هذا الفعل يشكل خطاً أحمر ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف.
وأكد مسلم أن هذه التصرفات لا تعبّر عن وعي أهالي المنطقة ولا عن قيمهم الوطنية الأصيلة، مشيراً إلى أن أبناء المنطقة يتمتعون بدرجة عالية من المسؤولية والإدراك.
وأوضح أن الشعب يدرك خطورة محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار بين مكوناته، لافتاً إلى أن هناك جهات تقف خلف هذه الأفعال وتسعى للنيل من وحدة الصف وإثارة الانقسام بين أبناء الوطن الواحد.
وشدد مسلم على أن هذه المحاولات مرفوضة بشكل كامل، داعياً إلى الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.


