الهلالي: مرافقة أمنية لقافلة العائدين إلى عفرين وهيكلة جديدة للسجون بالحسكة

الهلالي: مرافقة أمنية لقافلة العائدين إلى عفرين وهيكلة جديدة للسجون بالحسكة

قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد أحمد الهلالي:إن قافلة جديدة تضم أكثر من 200 عائلة من النازحين ستنطلق غداً السبت من الحسكة نحو عفرين بريف حلب، مشيراً إلى أن دفعة العائدين تأخرت بسبب عطلة العيد والفيضانات.

وأضاف الهلالي للإخبارية، الجمعة 3 نيسان، أن القافلة تضم نحو 1000 شخص من أهالي عفرين الذين نزحوا خلال السنوات الماضية، مؤكداً تأمين كافة التجهيزات اللوجستية للقافلة من حافلات وإسعاف ودفاع مدني.

وأوضح أن القافلة ستنطلق من الحسكة إلى عفرين بمرافقة أمنية من قوى الأمن الداخلي، لافتاً إلى إجراء تقييم مستمر للبنية التحتية مع كل دفعة عائدين إلى مناطقهم.

وبخصوص الملف الحقوقي، كشف الهلالي أن الإفراج عن موقوفين بقضايا أمنية متعلقة بالرأي سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة، وأن القائمة النهائية للمفرج عنهم ستحسم الاثنين أو الثلاثاء على أبعد تقدير.

وأشار إلى أن وزارة العدل ستباشر عملها بافتتاح القصر العدلي والنظر في الملفات المتبقية، موضحاً أن معظم تلك الملفات جنائية وأخرى مرتبطة بتنظيم داعش وقضايا أمنية.

وذكر أنه سيتم التركيز على سجن مركزي واحد في الحسكة، فيما ستعمل السجون المتبقية كمراكز توقيف مثل القامشلي والمالكية ضمن الهيكلة الجديدة.

وأكد الهلالي أنه تم سابقاً الإفراج عن غير المتهمين جنائياً، وستستمر عمليات الإفراج خلال المرحلة القادمة، معتبراً أن إعادة هيكلة السجون ستعزز الشفافية وكشف الحقائق أمام الرأي العام.

وشدد على أن إدارة الدولة للسجون ستسهم في تحسين تطبيق المعايير القانونية وحقوق الإنسان، مبيناً أن الاتفاق سارٍ والتقدم مستمر لكن بوتيرة بطيئة؛ بسبب تحديات ميدانية وطارئة.

وفي ختام تصريحه، أكد الهلالي أن قيادة “قسد” لا تعرقل التنفيذ لكنها تواجه ضغوطاً داخلية تحتاج وقتاً لمعالجتها، مشيراً إلى أن تنفيذ الاتفاق يتطلب مزيداً من الصبر والعمل على تهيئة الحواضن الشعبية.

المصدر: الإخبارية