الهيئة الوطنية للمفقودين ترحّب بالاعتراف الدولي بدور النساء في البحث عن المفقودين

الهيئة الوطنية للمفقودين تكشف مصير مواطن وابنه بعد 13 عاماً على فقدانهما بدمشق

رحّبت الهيئة الوطنية للمفقودين باعتماد الأمم المتحدة “اليوم الدولي للنساء الباحثات عن المفقودين” استناداً إلى مبادرة انطلقت من تجربة عائلات المفقودين في سوريا وحملتها الجمهورية العربية السورية إلى الأمم المتحدة.

وقالت الهيئة في بيان الاثنين 31 آب إن اعتماد هذا اليوم يشكل اعترافاً بدور النساء اللواتي حملن عبء البحث عن أحبائهن، ويؤكد أهمية مشاركتهن في جهود البحث والكشف عن مصير المفقودين.

وأوضحت الهيئة أن هذا الاعتراف الدولي يأتي بالتزامن مع مواصلة العمل ميدانياً من خلال برنامج “أثر” الوطني للإبلاغ عن المفقودين، والاستجابة لبلاغات مواقع المقابر وحمايتها وتوثيقها، إلى جانب تطوير مسارات الدعم النفسي والاجتماعي والإرشادي للعائلات وتعزيز مشاركتها في مختلف مراحل البحث.

وثمّنت الهيئة في بيانها جهود وزارة الخارجية والمغتربين والبعثة السورية لدى الأمم المتحدة إلى جانب الدول التي دعمت المبادرة وأسهمت في اعتمادها.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار تقدّمت به الجمهورية العربية السورية لتخصيص يوم 19 كانون الأول من كل عام يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين، بناءً على مبادرة اقترحتها الهيئة الوطنية للمفقودين.

ويهدف القرار إلى تسليط الضوء على المعاناة المستمرة والأدوار التي تقودها الأمهات والزوجات والأخوات في رحلات البحث لمعرفة مصير أحبائهن المفقودين نتيجة النزاعات والحروب.

وحدّد القرار يوم 19 كانون الأول موعداً سنوياً للاحتفاء بالنساء الباحثات عن المفقودين وتكريم صمودهن، في وقت يتزامن فيه اعتماد القرار مع إحياء المجتمع الدولي لليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري في 30 آب.

المصدر: الإخبارية