انتشرت فرق قوى الأمن الداخلي منذ ساعات الفجر في مختلف المحافظات لتأمين المساجد والساحات العامة ومداخل المدن خلال أول أيام عيد الفطر المبارك، ضمن خطة تهدف لضمان سلامة المصلين والزوار ومنع أي خروقات أو حوادث محتملة.
وراقبت الفرق الطرق الرئيسية والميادين العامة لضبط الحركة وتنظيم مرور السيارات والمشاة مع تقديم التسهيلات اللازمة للسكان في مناطق تواجدهم.
ورصد مراسلو الإخبارية في دمشق وحلب ودرعا وطرطوس توافد المصلين إلى المساجد وسط انتشار مكثف لقوى الأمن الداخلي ووحدات الجيش العربي السوري.
ففي حلب شهد مسجد عبدالله بن عباس حضوراً كبيراً مع تواجد وحدات الجيش التي وزعت هدايا للأطفال وانتشار الأمن الداخلي لتأمين سير الصلاة، وفق مراسل الإخبارية.
وفي درعا البلد رصد مراسلنا انتشار قوى الأمن الداخلي حول المسجد العمري لضمان انسيابية الحركة وأمن المصلين، كما وثّقت عدسة الإخبارية انتشار أمني أمام مسجد خديجة في طرطوس مع تواجد عناصر وزارة الدفاع لتأمين أجواء الصلاة.
وكانت أعلنت جميع المساجد في سوريا عند صلاة الفجر أن موعد صلاة عيد الفطر سيكون الساعة السابعة صباحاً، في إطار توحيد توقيت إقامة الصلاة في مختلف المحافظات.
وبحسب مراسلي الإخبارية، بدأ توافد المصلين منذ ساعات الفجر الأولى لأداء الصلاة وسط أجواء روحانية عمّت المدن والريف.
وجاء الإعلان عبر مكبرات الصوت في المساجد، إذ بدأ المصلون بالتكبير وقراءة القرآن قبيل إقامة الصلاة، بعد أن قررت وزارة الأوقاف إقامتها داخل المساجد بدلاً من الساحات نتيجة هطول الأمطار في العديد من المناطق، وفق ما نقلته وكالة “سانا” عن دائرة الإعلام في الوزارة.



