تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها في الجنوب السوري، حيث توغّلت على الطريق الواصلة بين بلدة كودنة وقرية الأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي، الثلاثاء 3 آذار، وذلك في إطار الاعتداءات التي تنفّذها في الأراضي السورية.
وأفاد مراسل “الإخبارية” أن قوات الاحتلال التي توغّلت اليوم أقامت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة في المنطقة المذكورة.
وتستمر قوات الاحتلال في اعتداءاتها وتوغلاتها داخل الأراضي السورية، ولا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا، وتنفذ اعتداءات بحق المدنيين واعتقالات وتخريب.
يذكر أن ن دورية عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي توغلت في محيط قرية بريقة بريف القنيطرة الأوسط، بتاريخ 27 شباط الماضي، واعتدت على طفلين أثناء قيامهما برعي المواشي.
وأقام جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مؤقتاً في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي.
وفي 25 شباط الفائت، توغلت قوات الاحتلال في ريف القنيطرة الشمالي ونفذت عمليات تفتيش في محيط كسارات جباثا الخشب، واعتقلت راعي أغنام واستولت على مواشيه فيي قرية بريقة.
واعتقلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي طفلاً غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، واقتادته إلى جهة مجهولة، ولم يظهر مصيره حتى هذه اللحظة.
وأوضح مراسل الإخبارية، الخميس 19 شباط الماضي، أن الطفل لا يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، مشيراً إلى عدم صدور أي توضيح رسمي حول أسباب الاعتقال حتى الآن.
ويواصل الاحتلال خرق اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغلات المتكررة في الجنوب والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.

