انطلقت في العاصمة دمشق، الأحد 31 آب، أعمالُ المنتدى السنوي للدراسات السورية المعاصرة في دورته الخامسة، الذي ينظمه المركز العربي للدراسات، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين في الشأن السوري.
وأكد المشاركون للإخبارية التي حضرت المؤتمر أهميةَ الحوار البنّاء وتعزيز العمل البحثي من أجل خدمة قضايا الوطن والمساهمة في استعادة سوريا دورَها ومكانتها.
ويناقش الباحثون مجموعة من المحاور المتصلة بالواقع السوري الراهن، وآفاق الحلول المستقبلية، إضافةً إلى التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه سوريا.
ويعدّ المنتدى مساحة بحثية للحوار وتبادل الرؤى بين المفكرين والخبراء، بهدف الإسهام في بلورة تصوّرٍ علمي لمستقبل سوريا.
ويتضمّن المنتدى مجموعة من الأوراق المحكَّمة التي تتناول قضايا الحوكمة وإعادة الإعمار، وإصلاح التعليم والنقابات، وأوضاع اللاجئين في دول الجوار والشتات، وأدوار الفاعلين المحليين والدوليين.
ويعتبر المنتدى السنوي للدراسات السورية أول مؤتمرٍ أكاديمي يعقَد في دمشق بعد التحرير، وهو يجمع بين الباحثين والأكاديميين من خارج سوريا، والباحثين والأكاديميين في المؤسسات الأكاديمية والجامعية داخل البلاد، إضافة إلى مشاركة باحثين من دول أوروبية وعربية.