أصيب عنصر من الأمن الداخلي بجروح بليغة، السبت 18 تشرين الأول، جراء انفجار عبوة ناسفة في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور.
وقال قائد الأمن الداخلي في دير الزور العقيد ضرار الشملان في بيان، السبت 18 تشرين الأول: “في عملٍ إرهابيٍ جبان، استهدفت مجموعةٌ مسلّحة قبل يومين حافلةً تقلّ عناصر الحراسة العاملين في منشآت المشتقات النفطية التابعة لوزارة الطاقة، وذلك على طريق دير الزور – الميادين، ما أسفر عن استشهاد خمسة عناصر، وإصابة ثمانية آخرين بجروح”.
وأضاف: “اليوم، يعاود الإرهاب فعله الآثم في مدينة البوكمال، حيث استُهدف أحد عناصر الأمن الداخلي بعبوة ناسفة، ما أسفر عن إصابته بجروح بليغة، وأصيب طفل بصدمةٍ عصبية نتيجة شدة انفجار”.
وقدم العميد الشملان التعازي لذوي الشهداء، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، كما عاهد أهالي دير الزور أن وزارة الداخلية ستبقى حصناً منيعاً في وجه كل من يحاول المساس بأمن المحافظة واستقرارها.
وقتل خمسة من حراس منشآت نفطية وأصيب تسعة آخرون، نتيجة لانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة مبيت تقلهم على طريق دير الزور – الميادين شرقي سوريا، في 16 تشرين الأول.
ووقع الحادث قرب بلدة سعلو أثناء توجه الحراس إلى مواقع عملهم ضمن المنشآت النفطية التابعة للحكومة.
وفي بيان لها، وصفت وزارة الطاقة الهجوم الذي استهدف حافلة المبيت بأنه “عمل إرهابي واعتداء إجرامي غادر”.
وأكدت الوزارة أن هذا الهجوم “لن يثني كوادرها عن مواصلة أداء مهامهم في حماية المنشآت النفطية وتأمين استمرار العمل والإنتاج رغم كل التحديات”، مشددة على أن “دماء الشهداء ستبقى منارة تضيء درب العاملين في قطاع الطاقة”.



