توفي طفل وأصيب والده، اليوم الجمعة 24 نيسان، إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب في قرية بريديج بريف محافظة حماة الغربي.
وقال مدير المكتب الإعلامي في مديرية صحة حماة، محمد المصدر ، إن الطفل أحمد إبراهيم الحمدو (10 أعوام) فارق الحياة متأثراً بإصابته البالغة في مشفى السقيلبية الوطني، فيما أُصيب والده بشظايا سطحية وحالته الصحية مستقرة، بعد نقلهما لتلقي العلاج، بحسب سانا.
وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون، في نهاية آذار الماضي، جراء حوادث انفجار ألغام أرضية من مخلفات النظام البائد وقسد في مناطق متفرقة بسوريا.
وأفاد مراسل الإخبارية في ريف حمص الشرقي بأن طفلاً لقي مصرعه وأصيب ثلاثة أشخاص بانفجار لغم أرضي من مخلفات النظام البائد في بادية السخنة.
فيما أفاد مراسلنا في ريف منبج بأن شابين لقيا حتفهما أثناء عملهما في نقل الأحجار باستخدام جرار زراعي إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات قسد في قرية مصطفى الحمادة بريف منبج الجنوبي.
من جهة أخرى، أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للإخبارية بإصابة عنصر من أحد أفواج الهندسة بالجيش العربي السوري أثناء قيامه بمهمة تفكيك الألغام في محيط مدينة عين عيسى شمال الرقة.
وما تزال الألغام ومخلفات الحرب تمثل أحد أبرز مصادر الخطر المستمر في البلاد، في ظل انتشارها في مساحات واسعة وتأثيرها المباشر على حياة المدنيين.
وكان الدفاع المدني قد حذر في وقت سابق من أن مخلفات الحرب تشكل تهديداً يومياً ومباشراً للمدنيين في سوريا، وخاصة الأطفال، مؤكداً أنها تمثل “موتاً موقوتاً” يؤثر على الاستقرار والزراعة والتعليم وحياة الأجيال القادمة.
وأضاف أن فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة في وزارة الطوارئ تواصل عملياتها لإبطال مفعول هذه الألغام، إلى جانب برامج توعوية للمدنيين للحد من المخاطر.




