أكد الباحث الاستراتيجي بوزارة الخارجية والمغتربين عبيدة غضبان، السبت 14 شباط، أن مشاركة سوريا في مؤتمر ميونخ للأمن تمثل حالة من الاستمرارية الدبلوماسية النشطة.
وأوضح غضبان للإخبارية أن هناك حالة من التقدم في الدبلوماسية السورية من خلال اللقاء مع دول جديدة، معتبراً أن الملف الاقتصادي هو ملف جوهري بالنسبة للمرحلة السياسية في سوريا.
وأشار إلى أن إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من قاعدة التنف دليل على أن سوريا أصبحت مستقرة، مشيراً إلى أن سوريا تشهد تطورات وإنجازات وتحولت من مصدر للأزمات في عهد النظام البائد إلى تصفير الأزمات.
وأكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، خلال جلسة حوارية عقدت اليوم السبت، في مؤتمر ميونخ بعنوان “الحفاظ عليها موحدة، مستقبل سوريا ما بعد الثورة”، أن الحكومة عملت على إعادة بناء الدولة وتعزيز الثقة بين الحكومة والشعب.
وأشار الشيباني إلى أن النظام البائد كرس الانقسام على مدى 14 عاماً، وأن الثورة نجحت في ترسيخ فكرة حصر السلاح بيد الدولة وتوجيه الموارد لجميع السوريين، موضحاً أن المصالح الوطنية قد لا تروق وتتعارض مع المصالح الشخصية، لذلك نقع في مسألة الاحتكاك.
وأضاف أن الدولة عملت على تعزيز الثقة بين السوريين والتعامل مع المستجدات الأمنية بمسؤولية عبر المحاسبة وضبط الأمن، وأن التنوع في الجمهورية العربية السورية يعتبر مصدراً للقوة لا مشكلة، ويحتاج إلى تمثيل وثقافة سياسية يتم تعزيزها من خلال مجلس الشعب وباقي مؤسسات الدولة.



