أدانت باكستان بشدة الهجوم غير المبرر، الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على قاعدة أبو الظهور الجوية في إدلب.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان الأربعاء 19 آب: “تشكل هذه الأعمال الاستفزازية انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ومن شأنها أن تؤدي إلى مزيد من تقويض السلام والاستقرار في المنطقة”.
وأعربت باكستان عن تضامنها الثابت مع الشعب السوري، مجددة دعمها الكامل “لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها، وكذلك للسلام والازدهار فيها”.
كما دعت إسلام آباد المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بدوره في وضع حد للانتهاكات المتكررة للقانون الدولي من جانب قوات الاحتلال، ومحاسبتها على أعمالها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وجاءت الإدانة الباكستانية على وقع استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس الثلاثاء، مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي بـ8 غارات، حيث اقتصرت أضرار القصف على الجوانب المادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وعلى غرار باكستان، أدانت كل من السعودية والإمارات وقطر والأردن والكويت واليمن وتركيا ورابطة العالم الإسلامي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الاستهداف الإسرائيلي للمطار.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أدانت بأشد العبارات الغارات الجوية الإسرائيلية، معتبرةً إياها “عدواناً غير مبرر” وانتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
ووجهت سوريا رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجلس الأمن، أدانت فيهما العدوان الإسرائيلي الذي استهدف المطار.
وأكدت في الرسالتين أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية منذ 8 كانون الأول 2024، من قصف وتوغلات وخطف، رغم ضبط النفس السوري، يعرقل جهود الاستقرار ويهدد المنطقة بمزيد من التوتر.



