شهدت مدينة بانياس وقفة تضامنية لإحياء ذكرى شهداء البيضا والبساتين وحي رأس النبع، السبت 2 أيار، بمشاركة عدد من الأهالي والشخصيات الرسمية.
وحضر الوقفة مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد زيدان، وقائد الفرقة 56 العميد منير الشيخ، وعضو مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا أنس عيروط، ومدير منطقة بانياس عمر منصور.
وجاءت الوقفة في بلدة البيضا ومحيطها، إضافة إلى الكورنيش البحري في مدينة بانياس، حيث احتشد الأهالي لإحياء الذكرى والتأكيد على التمسك بذاكرة الأحداث التي شهدتها المنطقة.
وأكد المشاركين خلال الفعالية على أهمية إحياء الذكرى بما يعزز التمسك بحقوق الضحايا، والتأكيد على ضرورة محاسبة المتورطين في تلك الأحداث باعتبارها محطة مفصلية في ذاكرة المنطقة.
وتحلّ ذكرى أحداث قرية البيضا في ريف بانياس، التي وقعت في 2 أيار 2013، وسط استعادة للوقائع التي خلّفت آثاراً إنسانية واسعة في المنطقة، وفق ما وثقته تقارير حقوقية وشهادات ناجين.
وتشير تقارير من بينها ما نشرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى مقتل 264 مدنياً في القرية خلال العملية العسكرية التي طالتها، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى عمليات اقتحام لمنازل وأعمال قتل ميدانية وأضرار واسعة في الممتلكات.


