بدء الإفراج عن مشمولين بمرسوم العفو الرئاسي

بدء الإفراج عن مشمولين بمرسوم العفو الرئاسي
شباط 20, 2026 12:29 ص

باشرت المحاكم المدنية والعسكرية في عدد من المحافظات تدقيق ملفات النزلاء، والإفراج عن المشمولين بمرسوم العفو رقم 39 لعام 2026 الصادر عن السيد الرئيس أحمد الشرع.

وذكرت وزارة العدل عبر معرفاتها الرسمية، الخميس 19 شباط، أن الجهات القضائية بدأت الإفراج عن المشمولين بعد استكمال دراسة الملفات وتدقيقها وفق الضوابط المحددة.

وأشارت إلى أن المحامي العام في حلب أحمد عبد الرحمن المحمد، أصدر توجيهاته الى القضاة المختصين لاتخاذ الاجراءات اللازمة اصولا تنفيذا لتعميم وزير العدل بوجوب التطبيق الفوري

وفي ريف حلب بدأت محكمة عفرين إجراءات التدقيق فيما باشر قضاة المحكمة العسكرية في دير الزور العملية ذاتها.

في السياق ذاته، أشرفت محكمة إدلب على الإفراج عن عدد من النزلاء بعد تدقيق ملفاتهم، حيث تم الإفراج عن عدد من الموقوفين من فرع السجن المركزي في مدينة سرمدا شمال إدلب، وذلك استكمالاً للإجراءات القانونية المتصلة بتنفيذ أحكام المرسوم.

كما باشرت عدلية ريف دمشق، عملية تدقيق ملفات السجناء في المحافظة وإطلاق سراح المشمولين بالعفو من سجن عدرا المركزي بريف دمشق.

وفي القنيطرة، أطلقت عدلية القنيطرة سراح الدفعة الأولى من النزلاء في سجن القنيطرة المركزي، تنفيذاً لمرسوم العفو الرئاسي.

وشرعت المحكمة العسكرية في حمص والمحكمة العسكرية في إدلب وادارة القضاء العسكري في دمشق في تدقيق ملفات السجناء تمهيداً للإفراج عن المشمولين بالعفو.

وتأتي هذه الاجراءات بناء على توجيهات وزارة العدل بهدف تحقيق العدالة والانصاف وتعزيز مبدأ سيادة القانون وضمان حسن تنفيذ أحكام المرسوم في مختلف المحافظات.

وكانت وزارة العدل ثمنت مرسوم العفو، الصادر عن السيد الرئيس أحمد الشرع، والذي يأتي في إطار المبادرات الإنسانية الهادفة إلى تعزيز قيم العدالة، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، وما يحمله من معان سامية تدعو إلى العفو والإصلاح.

وقالت وزارة العدل عبر معرفاتها الرسمية، إن المرسوم رقم (39) للعام 2026 يهدف إلى منح فرصة جديدة لفئة من المحكومين في القضايا التي تندرج ضمن الجرائم العادية، أو تلك التي يغلب عليها طابع الإصلاح والتأهيل، بما يسهم في إعادة إدماجهم في المجتمع كأفراد صالحين، ويخفف في الوقت ذاته من الاكتظاظ في المؤسسات الإصلاحية.

وأوضحت الوزارة أن المرسوم حرص على استثناء الجرائم الخطيرة والانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق أبناء الشعب السوري، تأكيداً على مبدأ سيادة القانون، وصوناً لحقوق الضحايا، وضماناً لتحقيق العدالة.

المصدر: الإخبارية