الثلاثاء 9 شعبان 1447 هـ – 27 كانون الثاني 2026

بدعم سعودي.. وزير الطوارئ يعلن تدشين مشروع إزالة وإدارة الانقاض في داريا ودوما

بدعم سعودي.. وزير الطوارئ يعلن تدشين مشروع إزالة وإدارة الانقاض في داريا ودوما

أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، الخميس 27 تشرين الثاني، عن تدشين مشروع إزالة وإدارة الأنقاض في مدينتي داريا ودوما بريف دمشق أمس الأربعاء، وذلك بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

ووجه الوزير الصالح عبر منصة “إكس” شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً على هذا الدعم الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية وموقفاً أصيلاً مع الشعب السوري في مسار التعافي وإعادة الإعمار.

وأطلق الدفاع المدني بدعم وتمويل من مركز الملك سلمان مشروع إزالة الأنقاض في مدينتي داريا ودوما بريف دمشق خلال فعالية أقيمت في حي الجمعيات بداريا بحضور محافظ ريف دمشق وممثل عن السفارة السعودية وعدد من الجهات الرسمية والأهلية.

ويهدف المشروع إلى دعم جهود التعافي وإعادة تأهيل الأحياء المتضررة وإعادة الحياة الطبيعية إليها، وبحسب ما نشرت وكالة سانا الأربعاء 26 تشرين الثاني.

وأوضح محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، أن المشروع يشكل خطوة أساسية في إعادة الإعمار وتحسين الواقع الخدمي والبيئي ضمن خطة تشمل إزالة أكثر من مليوني متر مكعب من الأنقاض، مع توفير فرص عمل وتعزيز الأثر الاقتصادي والاجتماعي.

من جهته، أكد مدير الدفاع المدني منير مصطفى، أن المشروع يمثل نقلة نوعية في إعادة الحياة للمناطق المتضررة ويتضمن ترحيل نحو 75 ألف متر مكعب من الأنقاض وإعادة تدوير 30 ألف متر مكعب منها بطرق صديقة للبيئة، مشيراً إلى أن المعدات المستخدمة ستخدم مشاريع مستقبلية في مناطق أخرى

كما أوضح مدير المشروع علي حاميش، أن الخطة تستهدف ترحيل 45 ألف متر مكعب في دوما و30 ألفاً في داريا، إضافة إلى إنشاء معمل متكامل لإعادة التدوير وإنتاج مواد البناء، بما يرسخ بيئة عمرانية سليمة ويمهد لمشاريع لاحقة في ريف دمشق.

وكان مدير الدفاع المدني منير مصطفى، كشف أن فرق الدفاع المدني تمكنت من إزالة أكثر من 800 ألف متر مكعب من الأنقاض بعد تحرير البلاد في كانون الأول 2024.

وأضاف مصطفى في تصريح للإخبارية، في 25 تشرين الأول الفائت، أن الدفاع المدني انتقل تدريجياً من التركيز على الاستجابة للكوارث البشرية إلى مواجهة الكوارث الطبيعية، مشيراً إلى أن الدفاع المدني مستمر في أداء مهامه رغم التحديات، من أبرزها الإرث المتهالك الذي خلفه النظام البائد في الآليات والمعدات وتجهيزات المراكز.

المصدر: الإخبارية