انطلقت أعمال ملتقى رواق للتراث السوري، اليوم الجمعة 27 آذار، تحت رعاية وزارة الثقافة في المكتبة الوطنية بدمشق، بهدف توثيق التراث السوري المادي واللامادي وإتاحته عبر منصات رقمية متخصصة.
وأكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، أن إطلاق الملتقى يعكس توجهاً استراتيجياً يعتمد على الشراكة مع المبادرات الثقافية وتمكينها لتكون رافداً أساسياً في صون الهوية الوطنية، مشدداً على أن التراث السوري أمانة مشتركة تتطلب تكامل جهود المؤسسات والباحثين والمجتمعات المحلية، بحسب ما نشرته وزارة الثقافة عبر معرفاتها الرسمية.
وبين الوزير أن الملتقى يسهم في تعزيز الشراكات، وتطوير آليات التوثيق، وحماية الإرث السوري من التزييف والاستهلاك، مؤكداً دعم الوزارة لاستعادة السردية الوطنية وعرضها للعالم بصوت أهلها.
ومن جانبها، استعرضت الدكتورة هلا قصقص، المشرفة على ملتقى رواق مع فريق العمل، أهمية التوثيق وآلياته وسبل البحث والتدقيق ومنصات التفاعل في مختلف الأروقة التي يتبناها المشروع، مثل رواق النسيج والأزياء ورواق الطعام ورواق الموسيقا ورواق الهوية العمرانية.
يذكر أن وزارة الثقافة وقّعت في كانون الثاني الماضي اتفاقية تعاون مع ملتقى رواق للتراث السوري، بهدف دعم توثيق التراث المادي واللامادي، وتعزيز الجهود الرامية إلى حفظ الذاكرة الثقافية الوطنية وإتاحتها للجمهور، وذلك في إطار دعم المبادرات الثقافية الجادة التي تعمل على توثيق التراث بوصفه نسيجاً متكاملاً يجمع بين الأثر المادي والحكاية اللامادية.




