أوضحت وزارة الداخلية الخميس 13 آب إلحاقاً ببيانها السابق بشأن إلقاء القبض على خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في بلدة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة، نتائج التحقيقات التي أجريت بعد استكمال الإجراءات القانونية.
وفي التفاصيل، أظهرت التحقيقات تورط المدعو مصعب خليل الشيخ، الملقب بـ”الصيني”، في قيادة الخلية، وتوليه سابقاً عدداً من المناصب القيادية في التنظيم، من بينها والي دمشق، وأمني دمشق، وعسكري الجنوب، وذلك تحت إمرة المدعو محمود شحادة علي، الملقب بـ”شداد”، بالإضافة إلى مشاركة كل من صهيب وائل الشيخ وموسى هاشم مصطفى في أنشطة مرتبطة بالتنظيم.
وبينت الوزارة أنه، نظراً لخطورة المعطيات المرتبطة بالخلية، جرى حينها توقيف عدد من الأشخاص للاشتباه بوجود صلة لهم بالمدعو المذكور، بهدف التحقق من مدى ارتباطهم بالخلية وأنشطتها.
وبحسب الوزارة، فإن نتائج التحقيقات أكدت عدم ثبوت تورط كل من: عادل عبد الله السعيد، ومحمد عادل السعيد، ومصطفى عادل السعيد، وبيان خالد المصري، وماهر عثمان الأسعد، وعامر إبراهيم السيد، في أي نشاط لصالح التنظيم، وأن صلتهم بالمدعو المذكور اقتصرت على روابط عائلية فقط.
وقدمت وزارة الداخلية اعتذارها إلى الأشخاص المذكورين وعائلاتهم عن فترة التوقيف والإجراءات الاحترازية التي اقتضتها مقتضيات التحقيق.
وجددت الوزارة التأكيد على أن حماية حقوق المواطنين وصون كرامتهم جزء أصيل من مسؤوليتها، بالتوازي مع جهودها في مكافحة الإرهاب والجريمة.
وذكرت الوزارة بالتزامها بسيادة القانون، وحرصها على ضمان حقوق المواطنين، ومواصلة جهودها في حماية أمن الوطن وسلامة المجتمع.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي في 9 آب الجاري أن وحداتها نفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة عملية أمنية أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” في مدينة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة.
