ارتفع منسوب نهر الخابور في الحسكة بشكل قياسي بعد سنوات من الجفاف، ما أدى إلى دخول المياه إلى المنازل القريبة من مجرى النهر في عدة أحياء بالمدينة، وسط مناشدات الأهالي لتأمين خروج العالقين في المنازل.
وأعلن الهلال الأحمر أن فرقه شاركت في إجلاء عدد من العائلات من حي الميرديان إلى مناطق أكثر أماناً، وذلك مع عودة فيضان نهر الخابور مساء أمس الإثنين ودخول المياه إلى منازل الأهالي في أحياء الميرديان والنشوة وغويران في مدينة الحسكة.
ونقلت مديرية إعلام الحسكة عن الهلال الأحمر أن متطوعيه جهّزوا مركز إيواء في مدرسة حسن خميس، مزوداً بالفرش والبطانيات لاستقبال الأسر المتضررة، كما حضرت فرق الإسعاف للتدخل عند أي حالة طارئة ضمن استجابة إنسانية متواصلة بدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وبحسب المديرية بدأت فرق الدفاع المدني، أمس، عمليات الاستجابة الميدانية للفيضانات في ناحية تل حميس بريف المحافظة، وذلك نتيجة الأحوال الجوية السائدة والهطولات المطرية الغزيرة، عبر رفع سواتر ترابية لمنع وصول المياه إلى منازل المدنيين وفتح الأنهار والعبّارات وقنوات لتصريف المياه.
وذكر الدفاع المدني أن عدة محافظات سورية (حلب، إدلب، اللاذقية، حمص، حماة، دمشق وريفها) شهدت يوم أمس تأثيرات واسعة للحالة الجوية الماطرة، تمثلت في ارتفاع منسوب المياه وتشكّل السيول والتجمعات المائية، فضلاً عن الفيضانات ضمن الأحياء السكنية.



