نقل موقع بوليتيكو عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قوله الخميس 19 آذار، إن الوزارة تدرس إرسال المزيد من القوات إلى منطقة الشرق الأوسط.
وذكر المسؤول أنه من المتوقع وصول ثلاث سفن تابعة للبحرية الأمريكية تحمل 2200 جندي من مشاة البحرية (المارينز) إلى المنطقة الأسبوع المقبل.
وأشار إلى أنه قد يتم نشر هذه القوات في جزر الخليج العربي لحماية الملاحة التجارية، أو المشاركة في عملية للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية التي تعد نقطة شحن رئيسية للنفط.
وكانت الولايات المتحدة قد قصفت 90 هدفاً عسكرياً على جزيرة خارك الأسبوع الماضي، مع تجنب استهداف البنية التحتية النفطية.
ووفق ما أفاد الموقع، يتواجد حالياً نحو 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة، فيما تشير المباحثات الجارية إلى احتمال انخراط أوسع قد يشمل إرسال قوات عسكرية إلى إيران. ولا يزال حجم ونطاق عمليات الانتشار الإضافية قيد الدراسة من قبل مسؤولين مطلعين، بحسب ما نشر البنتاغون على منصة إكس.
وتأتي هذه التحركات في ظل محاولات إيران إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في اضطرابات اقتصادية عالمية.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في وقت سابق الخميس، أنه “لن يرسل قوات إلى أي مكان”، مؤكداً أنه في حال اتخاذ قرار كهذا فلن يعلن عنه.
فيما أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث، عن تنفيذ “أكبر حزمة ضربات حتى الآن” ضد إيران، مشيراً إلى أن البنتاغون يدرس طلباً إضافياً بقيمة 200 مليار دولار لتغطية تكاليف العمليات العسكرية الجارية.
ونقل موقع أكسيوس الأمريكي عن أربعة مصادر مطلعة قولها في 8 آذار الجاري، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تبحثان إرسال قوات خاصة لدخول المنشآت النووية الإيرانية بهدف تأمين مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة والمقدر بنحو 460 كيلوغراماً.
وبحسب المصادر، يهدف هذا التحرك إلى منع إيران من تطوير سلاح نووي، خاصة وأن هذا المخزون يمكن تحويله إلى درجة الأسلحة خلال أسابيع وهو كاف لصنع 11 قنبلة نووية.
وذكرت المصادر أن الخيارات المطروحة تشمل إزالة المواد النووية من إيران بالكامل أو خفض نسبة التخصيب داخل الموقع، وذلك بمشاركة علماء وخبراء وربما الوكالة الدولية للطاقة الذرية.



