أدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم الذي استهدف البنية التحتية العسكرية للجيش العربي السوري في جنوب سوريا واعتبرته تصعيداً خطيراً.
ودعت الخارجية في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي الجمعة 20 آذار، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف الهجمات الإسرائيلية، مؤكدة أنها تشكل انتهاكاً للقانون الدولي ولسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وأكدت أهمية تطبيق اتفاقية فصل القوات لعام 1974 في هذا السياق، مشددةً على أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الحكومة السورية وشعبها في جهود ترسيخ الاستقرار والأمن الدائمين.
وفي السياق ذاته، أعربت الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها أيضاً للاستهداف الإسرائيلي.
واعتبرت الكويت أن هذا الاعتداء انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحسب ما نشرت الخارجية الكويتية عبر موقعها الرسمي.
وجددت الكويت في بيانها مطالبها بضرورة اضطلاع مجلس الأمن والمجتمع الدولي بمسؤولياتهما في وقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وأكدت الخارجية وقوفها إلى جانب الحكومة السورية في مواجهة الاعتداءات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سيادتها ووحدة أراضيها.
وفي وقت سابق، أدانت دولة قطر اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على منشآت عسكرية جنوب البلاد، واصفة إياه بأنه انتهاك صارخ لسيادتها، ومخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي وأدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم الذي استهدف البنية التحتية العسكرية للجيش العربي السوري في جنوب سوريا واعتبرته تصعيداً خطيراً..
وأكدت الخارجية القطرية، أن استمرار هذه الممارسات في المنطقة دون رادع، يعكس استخفافاً خطيراً بالقانون الدولي، ويقوّض أسس الأمن والاستقرار الإقليمي، كما يشير إلى عجز المجتمع الدولي عن كف هذه الانتهاكات التي تفاقم الوضع بالمنطقة، وفق نشرته الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
وفي سياق خروقاته المتواصلة لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، كان الاحتلال الإسرائيلي قد نفذ اليوم عدواناً على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا، في محاولة منه لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.




