شغّلت وزارة الطاقة العنفات الغازية في منشأة التيم بريف دير الزور لتأمين التيار الكهربائي للمشتركين بعد تضرر خط التوتر العالي المغذي للمحافظة.
وأدى تشغيل العنفات إلى توليد نحو 45 ميغاواط من الكهرباء، كإجراء إسعافي بعد انقطاع خط التوتر العالي 230 ك.ف نتيجة الظروف الجوية السائدة، وفق ما أوردت وزارة الطاقة عبر معرفاتها الرسمية الأحد 22 آذار.
وأضافت أن تشغيل العنفات يعد حلاً مؤقتاً إلى حين الانتهاء من أعمال الصيانة وإصلاح الأضرار التي لحقت بالخط، مشيرة إلى أن العمل جارٍ لإعادته إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن.
بدوره، لفت مدير منشأة التيم لتوليد الطاقة الكهربائية عبيدة الكاطع، إلى تحميل ما يقابل 22 ميغا بعد تشغيل المجموعة الثانية من العنفات الناتج عن فصل خط جندر – دير الزور، مضيفاً أن الإجراء إسعافي يهدف إلى تغذية الخطوط الخدمية والمشافي ومحطات ضخ المياه.
وبيّن الكاطع، أن الورشات الفنية عملت على إقلاع المجموعة الأولى وتحميل ما يقارب 20 ميغا، كاشفا أن حمولة دير الزور باتت 45 ميغا مغذاة من مجموعات التيم.
وترافق انقطاع الكهرباء في دير الزور بانقطاع مياه الشرب عن المدينة نتيجة توقف محطات الضخ، وفق ما أفادت به المؤسسة العامة لمياه الشرب.
وكانت الورشات الفنية في المؤسسة العامة قد أنهت أعمال إصلاح محطة مياه الشميطية في المحافظة وتأهيلها بعد توقفها عن العمل لمدة قاربت الشهر، ما سمح باستئناف ضخ المياه إلى عشرات الآلاف من السكان.
وذكرت وزارة الطاقة على معرفاتها الرسمية الخميس 12 آذار، أن المحطة تغذي نحو 50 ألف نسمة في بلدة الشميطية والقرى المجاورة.
وشملت أعمال الصيانة إعادة تأهيل مجموعات التوليد الكهربائية العاملة على الديزل، وصيانة مضختين كانتا خارج الخدمة، الأمر الذي رفع جاهزية المحطة وأعاد تشغيلها تدريجياً لتلبية احتياجات الأهالي من مياه الشرب.




