وقّعت وزارة الطاقة، الإثنين 19 كانون الثاني، اتفاقيتين في مجال استثمار الفوسفات وتسويقه، وذلك في إطار “رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز حضور قطاع الفوسفات في الأسواق الخارجية”، حسب ما ذكرته الوزارة عبر معرّفاتها الرسمية.
وجرى التوقيع على الاتفاقيتين من خلال المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية، ممثّلة بمديرها العام سراج الحريري، وبحضور وزير الطاقة محمد البشير.
وتتضمن الاتفاقية الأولى، الموقَّعة مع شركة “شرقية للتجارة والمقاولات”، استثمار مليون طناً من الفوسفات من أرض المنجم، وتشمل أعمال الاستكشاف والإنتاج والتصدير.
أما الاتفاقية الثانية، الموقَّعة مع شركة “الحسن القابضة”، فتقضي ببيع مليون طناً من الفوسفات من خلال النقل البري، إضافةً إلى مليون ونصف المليون طناً من خلال النقل البحري، “بما يسهم في توسيع منافذ التسويق ورفع العائدات”.
وفي منتصف الشهر الماضي، وقّعت المؤسسة العامة للجيولوجيا اتفاقية مع شركة ترياق التابعة لمجموعة ALIXIR GROUP الصربية، بهدف استثمار وتصدير 1.5 مليون طناً من الفوسفات خلال عام 2026.
وجاء توقيع الاتفاقية مع الشركة الصربية، حسب ما ذكرته وكالة سانا، عقب اجتماعات تمهيدية للمؤسسة العامة للجيولوجيا مع إدارة الشركة الصربية، تمهيداً لتوقيع عقود استثمارية واعدة في مجال الفوسفات ومشاريع صناعية أخرى قائمة عليه.


