نظّمت الجمعية السورية لداء السكري، برعاية وزارة الصحة، الخميس 14 أيار، ندوة حملت عنوان “جولة في جديد السكري والبدانة”، وشارك فيها نحو 100 طبيب وطبيبة من مختلف المحافظات.
وركّزت الندوة السنوية، على أحدث المستجدات العلمية في تشخيص وعلاج داء السكري والوقاية منه، ودور الأدوية الحديثة في الحد من مضاعفاته، وسبل الوقاية والكشف المبكر والعلاج المنتظم، وفق ما نقلت وزارة الصحة عبر معرّفاتها الرسمية.
وخلال الندوة، أكّد معاون وزير الصحة حسين الخطيب، أن الوزارة تعمل عبر البرنامج الوطني للسكري على تعزيز الكشف المبكر وتأمين الأدوية والمستلزمات الأساسية وتطوير مراكز تخصّصية، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية التعاون مع الجمعيات الأهلية لتحسين جودة العلاج ونشر المعرفة الطبية.
من جهتها، أشارت رئيسة الجمعية لمى حديد، إلى أن إقامة الندوة تعكس إيمان الأطباء السوريين باستمرار العلم والبحث، لافتةً إلى حرص الجمعية، بالتعاون مع وزارة الصحة ونقابة الأطباء، على مواكبة أحدث التطورات العلاجية وتقديم الدعم لمرضى السكري في مختلف المحافظات.
وعلى هامش الندوة، أقيم معرض دوائي بمشاركة 16 شركة دوائية وطنية، ضم أحدث الأدوية التي تنتجها الشركات الوطنية، بما يضمن توافر الأدوية بكامل أصنافها في مجال السكري وأمراض الغدد وسائر المجالات الطبية الأخرى.
ويذكر أن الجمعية السورية لداء السكري تأسّست عام 2003، حيث تقدّم خدماتها لأكثر من 10 آلاف مريض، بينهم نحو ألفي طفل، وتشمل هذه الخدمات، الأدوية، والتحاليل الطبية، والاستشارات الصحية، وتوفير مستلزمات معالجة مرض السكري، بعضها مجاني وبعضها الآخر بأسعار رمزية، بهدف تخفيف الأعباء العلاجية عن المرضى وذويهم.



